لفتة كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، بزيادة الدعم المقدم إلى المواطنين في ظل أوضاع اقتصادية عالمية متذبذة وتضخم غير مسبوق في شتى أنحاء المعمورة.. هذه الخطوة، أصبحت خلال أقل من 24 ساعة حديث العالم، خصوصاً وأن الشعوب تعاني بشكل عام من تبعات الحرب الروسية الأوكرانية، التي جاءت مباشرة بعد جائحة كورونا، وما تسببت به من خلل في سلاسل الإمداد والإنتاج، أدت بدورها إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

ورغم كل هذه الارتفاعات، تركت معظم الدول شعوبها تواجه الغلاء، ونقص المواد الغذائية، وتكاليف توفير الطاقة والتدفئة، وحتى تكاليف الأدوية ورسوم المدارس، بل ورفعت دول أخرى قيمة الضرائب على الدخل، والكثير من الأمثلة التي لا عد ولا حصر لها. أما في إمارات العز والخير، فإن هناك قائداً فذاً حكيماً، يلتمس احتياجات شعبه، ويعرف ماذا يريدون قبل أن يتحدثوا، ويلبي احتياجاتهم قبل أن يطلبوا. قائد، وضع شعبه وبلده نصب عينيه، وجعلهم الأولوية المطلقة له، فلا شيء فوق مصلحة الوطن والشعب، يعمل من أجل رفعتهم، ونمائهم وعزهم ورخائهم.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قائد استثنائي، له مكانة خاصة في قلب كل مواطن إماراتي، فهو أحب أبناء شعبه، فأحبوه، وهو حلم شعوب أخرى تعاني ما تعانيه من فقر وضياع وحروب وغيرها، تتمنى لو أن لديها قائداً وأباً عظيماً مثله، استطاع أن يحقق المستحيل، في بلد لا يعرف المستحيل بتاتاً، وعمل على رفع اسم بلده عالياً، وراية الإمارات خفاقة في كل مجال دون استثناء، وتمتلك الصدارة والريادة في مواضع لا حصر لها، وضمن أولى الدول في البقية.

الجميل في زيادة الدعم الأخيرة، أنها شملت كل من يحتاج فعلاً، ومن يقرأ المشمولين بدءاً من الطلبة، وصولاً لرب الأسرة، يتعجب من كمية التفاصيل الدقيقة، التي جاءت بكل تأكيد وفق الاحتياج الحقيقي لهم، ودراسة مستفيضة، ومعرفة حقيقية ودراية كافية. أتخيل الفرحة في عيون كل مواطن إماراتي، وكل طالب، وكل رب أسرة، وكل أرملة أو مطلقة، وكل من له قريب فك ضيقته، وأزاح همه، ومقدار الحب الذي يحملونه لبلدهم، ولقائدهم محمد بن زايد، والفخر الذي يعيشونه.

النتائج الإيجابية لهذا الدعم ليست آنية فقط، بل هي ترسخ حب الوطن حتى لدى صغار السن والأجيال القادمة، وتزيد من الشعور الجميل، بأن حب الوطن والقيادة في الإمارات متبادل، وليس من طرف واحد فقط. كما تعطي الأمان لكل إماراتي وإماراتية برسالة واضحة مفادها، لا تحملوا أعباء معيشتكم، نحن كفلناها، كل ما عليكم فعله هو الإنجاز، والابتكار، والتفكير في الإبداع وفي خدمة الوطن، وتربية أبنائكم، ونحن نتولى البقية. هنيئاً للإمارات وشعبها قيادتهم وعلى رأسها محمد بن زايد، وحفظكم الله من كل شر وسوء ومكروه، وأدام عليكم نعمتكم.

* إعلامية وكاتبة بحرينية.