أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة على موعد مع حقبة جديدة يتولى فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، وهي الحقبة التي يتطلع فيها الجميع نحو تحقيق المزيد من الريادة، والولوج إلى مستقبل أكثر إشراقاً وتميّزاً.
ولنبدأ مما حققته الدولة من مراتب متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية، إذ يُعوّل على هذه الحقبة الجديدة أن تتضمن المزيد من تلك المراتب، والكثير من الإنجازات التي اعتادت الإمارات تحقيقها على جميع الصعد والمجالات. ففي الاقتصاد، ستكون دولة الإمارات على عتبة تقدّم رائد يصنع لها النهضة الكبيرة، فالقدرة مضمونة، بعون الله، على إحداث مزيد من التنويع، والوصول سريعاً إلى ما تستهدفه الطموحات التنموية، من تحقيق اقتصاد معرفي يقوم على المرونة والتنافسية والابتكار، في قطاعات ومجالات عدّة، أهمها الصناعة والسياحة والتجارة والنقل والبنى التحتية وغيرها.
وعلى صعيد المعرفة والعلم، فإن الأمل كبير في أن تمتلك ثروةُ الوطن الأولى –الإنسان- أحدثَ ما توصلت إليه العلومُ والمعارف والمهارات، التي تصنع منه مسهماً رئيساً في تعزيز ريادة الدولة في مجالات الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فالهمة عالية، وبتوجيهات قيادتنا الحكيمة سيكون الإصرار أكبر على امتلاك كل مقومات الريادة والتميّز.
أما على صعيد الأعمال والاستثمار، فإن الدولة ماضية من دون شك نحو المزيد من الانفتاح، ونحو الكثير من المزايا التي تحفز المبدعين وأصحاب العقول والمهتمين بهذه المجالات على الإقبال أكثر وأكثر إلى أرض الإمارات، التي يعملون ويعيشون فيها، وهم مطمئنو البال ومرتاحو النفس بأنهم في وطن يضمن لهم الأمن والأمان، ويحقق لهم الطموحات بعيش حياة كريمة ومستقبل أكثر رفاهاً.
وبخصوص التمكين، الذي بدأ وتعزز في عهد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمهما الله، فإن حقبة محمد بن زايد ستكون نموذجاً جديداً يحتذى به في التمكين، فشباب الإمارات ونساؤها وأطفالها، لا بدّ أن ينالوا المزيد من الدعم في كل المجالات، بما يجعلهم رواد المستقبل الحقيقيين، وصنّاعه الذين سيبذلون الغالي والنفيس، لأجل أن يخوضوا مرحلة جديدة من الإنجازات التي تعزز مسيرة الدولة التنموية ونهضتها وحضارتها، من خلال رؤية استشرافية، وجهود فذة، تُبذل لأجل أن ينعم الفرد في الإمارات والمجتمع كذلك بالخير الكثير والتطور والتقدم الكبيرين. فطوبى لدولة يقودها محمد بن زايد وهنيئاً لشعب يحمل في قلبه الولاءَ والانتماءَ لهذا الوطن المعطاء، ولهذه القيادة الرشيدة.

عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية