الجمعة 26 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الإمارات تستضيف الدورة الـ 18 لمؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة أكتوبر المقبل

عهود الرومي خلال مشاركتها في المنتدى (من المصدر)
24 يونيو 2021 05:05

دبي (الاتحاد) 

اختارت منظمة الأمم المتحدة، دولة الإمارات شريكاً لها في تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة في دورته الـ 18، في أكتوبر المقبل، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الدولة، وضمن فعالية عالمية كبرى تهدف إلى دعم جهود الحكومات حول العالم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بحياة مجتمعاتها، من خلال تفعيل دور عمل المؤسسات والجهات الحكومية، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات رقمية سريعة وسلسة، والابتكار في العمل، وإيجاد الحلول الاستباقية. 
ويشهد المؤتمر الذي ينظم في الإمارات بدعم من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية، عقد اجتماعات وزارية رفيعة المستوى، ومشاركة 1000 شخصية من قادة الحكومات والوزراء وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين حول العالم، لتبادل الرؤى والأفكار حول أهم التحديات والتوجهات العالمية، ومناقشة أفضل التجارب والخبرات، والسياسات الحكومية المبتكرة، والمبادرات الهادفة لتعزيز العمل الحكومي، كما يشهد تكريم الفائزين في دورتي 2020 و2021 لبرنامج جوائز الأمم المتحدة للخدمة العامة التي تعد أرفع الجوائز العالمية في مجال الإدارة الحكومية.
جاء الإعلان عن استضافة المؤتمر، خلال مشاركة معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، في منتدى دولي عقدته الأمم المتحدة، عن بُعد، ضمن فعاليات يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة التي نظمت احتفاء بموظفي الحكومات حول العالم، بعنوان «ابتكار مستقبل الخدمة العامة: نماذج حكومية جديدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العقد الجديد»، وركزت على محاور المرونة والجاهزية الحكومية، وقدرة المؤسسات على التوظيف الأمثل لمواردها في تعزيز الابتكار لدى الموظفين، بما يضمن رفع كفاءة تقديم الخدمات واستمراريتها في مختلف الظروف والتحديات.

منصة عالمية
يوفّر مؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة منصة عالمية متطورة لتبادل الخبرات والمعارف، ويتيح للحكومات فرصة التعرف على قصص النجاح والاستفادة من أفضل التجارب العالمية، ويأتي اختيار دولة الإمارات لتنظيم المؤتمر في أكتوبر المقبل بالتزامن مع فعاليات «إكسبو دبي 2020»، تأكيداً لمكانتها وما حققته من إنجازات على صعيد تطوير العمل الحكومي، وتصدرها عالمياً العديد من مؤشرات التنافسية. إذ تمكّنت حكومة الإمارات من تحقيق المركز الأول عالمياً في مؤشر غياب البيروقراطية، والمركز الأول عالمياً في مؤشر قدرة سياسة الحكومة على التكيف، في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، فيما حققت المركز الثالث عالمياً في مؤشر مدى استجابة الحكومة للتغيير، والمركز الرابع عالمياً في مؤشر الرؤية بعيدة المدى للحكومة، ضمن تقرير التنافسية العالمي، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر«إيدلمان للثقة».

نموذج عالمي
أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن استضافة الإمارات مؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة 2021، يعكس ريادة الدولة في بناء الجيل الجديد لحكومات المستقبل، ونجاح حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في رفع معايير العمل الحكومي وتطوير أدواته ومنهجياته، لتحقق مراكز عالمية متقدمة في مؤشرات التطوير الحكومي، ما جعلها نموذجاً يحتذى به عالمياً.
وقالت عهود الرومي، إن دولة الإمارات حريصة على بناء الشراكات العالمية الهادفة لتطوير الحكومات وبناء قدراتها بما يضمن رفع جاهزيتها ومرونتها في مواجهة التحديات. وأضافت: إن حكومة دولة الإمارات تفخر باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة بالتزامن مع احتفالها بيوبيلها الذهبي، لما يمثّله المؤتمر من منصة عالمية لتصميم السياسات الحكومية القائمة على التعلم والتطوير.
وأكدت أن المستقبل يحتم على المجتمعات تبني التكنولوجيا وتطبيقات العمل الحديثة التي توازن بين منظومة العمل في ظل جائحة فيروس «كوفيد-19»، وما تطمح إليه الحكومات.
شارك في فعاليات الاحتفال بيوم الأمم المتحدة للخدمة العامة معالي بيرناديت لويس أمين عام منظمة الكومنولث الإقليمية للاتصالات، وحمد عبيد المنصوري، وليو زينمان وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية في هيئة الأمم المتحدة، وإيما ثيوفيلوس نائب وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية ناميبيا.
كما شارك في الجلسة النقاشية المهندس ماجد سلطان المسمار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية، ونيل ليوسك السفيرة فوق العادة للشؤون الرقمية في وزارة الخارجية في جمهورية إستونيا، الدكتورة جوليا جلدن نائب رئيس شركة «مايكروسوفت» للقطاع العام حول العالم، ومسؤولين من حكومة دولة الإمارات وعدد من حكومات العالم.

تجربة ناجحة
أكد حمد عبيد المنصوري في كلمته التي ألقاها خلال الاجتماع، أهمية التجربة الإماراتية في مواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19»، وقال:«نفخر في دولة الإمارات العربية المتحدة بتجربتنا الناجحة في مجال التصدي للجائحة والتخفيف من آثارها السلبية، حيث تبنت الدولة أدوات فعالة عبر الإنترنت مثل الطب عن بُعد، لتقديم الخدمات الطبية غير الطارئة، من أجل تخفيف الضغط عن القطاع الطبي، والتركيز على تقديم الخدمات الصحية للأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طبية مباشرة وعاجلة، وبفضل كوادرها البشرية المؤهلة نجحت دولة الإمارات في الانتقال السلس إلى التعلم عن بُعد، وواصلت المؤسسات الحكومية تقديم خدماتها بسلاسة، حيث تحول موظفونا الحكوميون بسرعة للعمل عبر القنوات الرقمية لتقديم الخدمات على مدار الساعة، مستفيدين من البنية التحتية القوية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات».
وأضاف:«إننا اليوم نرى الضوء في نهاية النفق، لكننا ندرك في الوقت نفسه أن COVID-19 لن يكون آخر الأوبئة، وعلينا أن نكون أكثر حرصاً على التأكد من أن موظفي الخدمة العامة والعاملين في الخطوط الأمامية مؤهلون تأهيلاً عالياً، ومستعدون لمواجهة الأزمات التي قد تحدث في المستقبل، ما يتطلب المزيد من التعاون الدولي وتبادل الخبرات ووضع الخطط اللازمة لاستمرارية الأعمال وتقديم الخدمات».

تنمية مستدامة
قال ليو زينمان وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، إن مؤتمر الأمم المتحدة للخدمة العامة 2021، الذي ستستضيفه دولة الإمارات في أكتوبر المقبل، سيوفر منصة فريدة للمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء العالم لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودراسة سبل معالجة التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد ودعم الحكومات في تنفيذ خططها المستقبلية الهادفة إلى خدمة الشعوب في مختلف المجالات.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©