السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
«زايد الإنسانية» تصدر تقريرها لبرنامج المساعدات
«زايد الإنسانية» تصدر تقريرها لبرنامج المساعدات
20 ابريل 2022 13:43

أبوظبي (الاتحاد)
صدر عن إدارة المشاريع والبرامج التقرير ربع السنوي لعام 2022 لبرنامج المساعدات الإنسانية، التي قدمتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها إلى الدول المحتاجة، والأكثر عوزاً، حيث ازدادت مساهماتها في شهر رمضان المبارك.
البرنامج الصحي: بلغت نسبة نوع العلاج، 19 عملية جراحية، وتقديم 21 حالة أدوية علاجية دائمة، وتسديد 27 حالة مساعدات ضمان صحي، وتعويض حالتين لأجهزة طبية. وبلغت المساعدات في الدول الخارجية، 16 دولة، معظمها في أفريقيا وآسيا وفي المناطق المحتاجة إلى الرعاية الصحية، وبذلك يكون قد صرف 29% من الميزانية السنوية لهذا العام من المرصد للبرنامج الصحي، وأُنجزت كل الطلبات المقدمة والمستوفية للشروط وعددها 63 حالة، والاعتذار عن 12 حالة لم تكن مستوفية الشروط المقبولة في النظام.
البرنامج التعليمي: انطلاقاً من أهداف المؤسسة الرئيسة والمحددة في نظامها الأساسي، فإن البرنامج التعليمي يعتبر من أساسيات برامج المؤسسة على كل صعيد، في داخل الدولة وفي الدول الأقل نمواً من أجل تقدم المجتمعات الضعيفة وتوفير الكوادر المتعلمة لها. ومن داخل الدولة تلقت المؤسسة خلال 3 أشهر، 90 طلباً قُبل منها 85 طلباً وفق الشروط المطلوبة، واعتُذر عن 5 طلبات لم تستوف الشروط. واستفادت من هذه المساعدات التعليمية 15 جنسية من الأسر المتعففة في الدولة، وبلغت نسبة المساعدات من الميزانية العامة المقدرة لهذا البرنامج 20% من العام 2022.
ثالثاً المساعدات الإنسانية المجتمعية: بشكل عام، فقد تعددت الأسر المستفيدة، منها 99 طلباً في مجالات متنوعة، كتسديد فواتير المياه والكهرباء ومساعدات عينية ومالية وسكنية، وظروف قاهرة للحالات الطارئة لبعض العائلات الضعيفة والمحدودة الدخل وتسديد بعض الديون وسواها. وتوزعت هذه المساعدات الاجتماعية على 17 جنسية من المقيمين في الدولة، وبذلك يكون قد صُرف هذا الفصل حوالي 36% من الميزانية السنوية لبرنامج المساعدات الاجتماعية بشكل عام.
توزيع التمور: هذا الفصل كان تمهيداً لشهر رمضان المبارك، وقد سارعت المؤسسة بإعداد الأطنان من التمور لتكون زاداً أساسياً للإفطار لعدد واسع من الدول الفقيرة والمحتاجة حول العالم بلغ عددها 18 دولة، وذلك عن طريق سفارات الدولة في تلك الدول، وقد بلغت قيمتها ما يوازي مبلغاً وقدره 213,940 درهماً إماراتياً.
برنامج إفطار صائم وتوزيع السلال الغذائية: ما زالت المؤسسة توزع وجباتها الرمضانية داخل الدولة وفي الخيمة المخصصة في شارع الدفاع، وبلغت حوالي 30,000 وجبة للعمال وعابري الطريق وابن السبيل وسواهم من المحتاجين.
المير الرمضاني: تواصل المؤسسة برنامجها الرمضاني بتوزيع السلال الغذائية على الأسر المحدودة الدخل والضعيفة والتوزيع وفق الأولويات بناء على الترتيب التالي: الأرامل والمطلقات، الأسرة الكبيرة من كافة الجنسيات، العاطلون عن العمل والعاملون برواتب ضعيفة، توزيع الطلبات حول الجنسيات المقيمة. وبلغ عدد الطلبات الواردة في البريد الإلكتروني والتي استفادت من المير الرمضاني 30 جنسية مقيمة، أهمها من الأرامل والمطلقات وعددها 220 أسرة، أما إجمالي الأسر المستوفية لشروط المساعدات فقد بلغ عددها 800 أسرة مقيمة. أما المساعدات الخارجية التي ساهمت بها الدولة في برنامج إفطار صائم وتوزيع السلال الرمضانية، فقد بلغت 50 دولة حول العالم بلغت قيمتها 1,657,567 درهم إماراتي تم تسليمها عبر سفارات الدولة في الخارج.
برنامج الكسوة، وتوزيع الملابس على الأيتام خارج الدولة: الأيتام هم من أوائل المستفيدين من مساعدات المؤسسة نظراً لظروف أسرهم ولأهمية رعايتهم وإكرامهم على الوجه الإنساني، انطلاقاً من مبادئ القيم الإنسانية والإسلامية التي كان يرعاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وقد عمدت المؤسسة إلى الاهتمام بهذه الفئة وجعلتها من أول المستفيدين من مختلف برامجها، لذلك فإنها سارعت بمبادراتها بتوزيع المساعدات من ملابس وسواها لكسوة عيد الفطر لإدخال السعادة على نفوس الأيتام، ولكي تصلهم الملابس قبيل عيد الفطر. وقد استفادت منها هذا العام 26 دولة من الدول الأكثر حاجة وتستحق المساعدات لنسبة الأيتام فيها.
برنامج الحقيبة التعليمية: مع طليعة هذا العام الدراسي، عمدت المؤسسة إلى تقديم مساعداتها للطلبة المحتاجين ولاسيما الأطفال الأيتام والمحتاجين من سائر الدول، تتصدرها الدول الأفريقية الأكثر حاجة إلى التنمية التعليمية، وتوفير المساعدات لتشجيع الأطفال على الإقبال على التعليم، حرصاً على تنمية المسيرة التعليمية في تلك الدول، ولنشر ثقافة التعليم في سائر المناطق. وقد بلغ عدد الدول التي ساهمت بها المؤسسة في هذا البرنامج 28 دولة حول العالم.
وبناء على الإحصائيات التي أعدتها المؤسسة حول كافة مساعداتها للربع الأول من العام الجاري، ذكر سعادة حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام المؤسسة، فإنه في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي «رعاه الله»، تواصل المؤسسة العمل على تنفيذ مهمة المساعدات الإنسانية والخيرية بشفافية ومصداقية، وذلك بتعليمات مباشرة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، الذي اعتمد هذه البرامج الإنسانية، ويواصل متابعته لنشاط المؤسسة في هذا التوجه.
وعمدت المؤسسة إلى تحقيق هذه البرامج بمبادرات سريعة لتواكب متطلبات المجتمعات الضعيفة خارج الدولة، وتقديم كل الإمكانيات للأسر محدودة الدخل في الدولة، من دون تمييز بين جنسية أو أخرى.
وتواصل المؤسسة فيما تبقى من شهر رمضان المبارك العمل واستلام الطلبات ودراستها، وتسخير كل موارد المؤسسة من ريع وقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لتحقيق الأهداف التي أرسى معالمها في العطاء الإنساني لكل الأفراد والمجتمعات المحتاجة في الدولة وخارجها.
وذكر إبراهيم الزعابي مدير إدارة المشاريع والبرامج في المؤسسة، أن جميع موظفي الإدارة، وعدد من موظفي المؤسسة المتطوعين يعملون على تنفيذ هذه البرامج بدقة وأمانه ليتم توصيل المساعدات لمستحقيها. والإدارة تتابع عن كثب هذه الجهود المخلصة، كما تعمل على تنفيذ استراتيجيتها في استدامة مساعداتها وتطويرها وفق أفضل النظم والبرامج الإلكترونية، حيث تُستلم الطلبات على موقع المؤسسة الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©