الأحد 28 نوفمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
السجن 10 سنوات لـ«داعشية» جوعت طفلة حتى الموت
إيزيديون (أرشيفية)
الإثنين 25 أكتوبر 20:59

قضت محكمة في ميونيخ، اليوم الاثنين، بسجن داعشية ألمانية عشر سنوات بتهمة ترك فتاة أيزيدية تموت عطشاً في العراق.

ودينت جنيفر فينيش (30 عاماً) بارتكاب «جريمة ضد الإنسانية أدت إلى الموت» وبالانتماء إلى منظمة إرهابية، في أولى المحاكمات في العالم لارتكاب جريمة حرب بحق الأيزيديين، الأقلية الناطقة باللغة الكردية في شمال العراق، التي اضطهدها تنظيم داعش الإرهابي.

ولم يصدر أي رد فعل من الشابة لدى النطق بالحكم الذي كان أقل قسوة من عقوبة السجن المؤبد التي طالبت بها النيابة العامة.

وقال رئيس المحكمة رينهولد باير الاثنين متوجهاً اليها «كان عليك أن تعلمي منذ البداية أن طفلة مقيّدة بالسلاسل تحت شمس حارقة سيكون مصيرها الموت». لكن القضاة أقروا أيضًا بأن الداعشية السابقة «لم تكن تملك سوى إمكانيات محدودة لإنهاء استعباد» الضحايا، وفقًا لبيان صادر عن المحكمة.

- قضت عطشاً

في صيف 2015، قامت هي وزوجها آنذاك طه الجميلي، وهو يحاكم في فرانكفورت بتهم مماثلة، بشراء ضمن مجموعة سجناء فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات ووالدتها من سبايا الأقلية الإيزيدية من أجل استعبادهما.

ووالدة الطفلة الشاهدة الرئيسة في محاكمات ميونيخ وفرانكفورت، التي تعيش الآن مختبئة في ألمانيا، قدّمت قصة الانتهاكات التي تعرضت لها الراحلة.

وبعد تعرضها باستمرار لسوء المعاملة «عوقبت» الفتاة لأنها تبولت على سريرها، ثم ربطها الجميلي بنافذة خارج المنزل في درجات حرارة تبلغ خمسين درجة مئوية. قضت الفتاة عطشاً بينما أرغمت والدتها على البقاء في خدمة الزوجين.

سائق فضحها

يذكر أن أجهزة الأمن التركية اقتادت فينيش إلى ألمانيا بعد أن ألقت القبض عليها في يناير 2016 في أنقرة.

لكن لم يتم احتجازها إلا في يونيو 2018، بعد اعتقالها أثناء محاولتها الذهاب مع ابنتها البالغة من العمر عامين إلى المناطق التي كان التنظيم لا يزال يسيطر عليها في سوريا.

وخلال هذه الرحلة، أخبرت سائقها عن حياتها في العراق، إلا أن الأخير كان في الواقع مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي ويقود سيارة مزودة بأجهزة تنصت. فاستخدمت النيابة هذه التسجيلات لتوجيه الاتهام إليها!.

المصدر: آ ف ب
الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©