تنطلق الإمارات صوب الخمسين الجديدة باستراتيجيات مفصلة وأهداف محددة ومشروعات طموحة لمواصلة النهضة والتنمية. وتُعد المبادئ العشرة التي اعتمدها، أمس، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قاعدة صلبة وتوجيهات عليا ومرجعية أساسية تلتزم بها جميع الجهات في خططها التفصيلية لضمان تحقيق أهداف الدولة وحماية مصالحها العليا. إنها خريطة طريق لاستدامة النجاح في الداخل، وضمان أمن واستقرار العالم. 
وتمثل القيم الإنسانية النبيلة والاقتصاد المتطور والعلاقات الدولية الطيبة، الأركان الصلبة للمنظومة الجديدة التي تستهدف تقوية الاتحاد لبناء أفضل اقتصاد بالحفاظ على مكتسبات الخمسين السابقة والبناء عليها.
ليتحقق ذلك، تستثمر الإمارات شبكة علاقاتها الطيبة لدعم مصالحها الاقتصادية بهدف تعزيز جودة الحياة، بتطوير رأس المال البشري بالعلم والتدريب لضمان التفوق العلمي. 
وبنجاح تجربتها، وبحرصها على علاقات حسن الجوار والتزامها بقيم الانفتاح والتسامح والحوار وحفظ الحقوق والعدالة، والكرامة البشرية، واحترام الثقافات والهوية الوطنية والأخوة الإنسانية، تسهم الإمارات بفعالية وجدارة في ترسيخ الأمن والاستقرار بمحيطها الجغرافي والعالم. وتعكس المساعدات الإنسانية الخارجية مدى رقي منظومة القيم التي تتبناها الدولة وقوة التزامها الأخلاقي بحرصها على مساعدة الشعوب المحتاجة بصرف النظر عن الدين والعرق والثقافة وحتى عن وجود اختلافات سياسية... هذه هي الإمارات بمبادئها النبيلة تواصل المسيرة.

"الاتحاد"