تاريخ مشرّف وواقع مزدهر ومستقبل أكثر إشراقاً للمرأة الإماراتية التي كانت على الدوام شريكاً أساسياً في مسيرة الإنجازات بالدولة، منطلقة من دعم وإيمان القيادة الرشيدة بدور المرأة في مناحي المجتمع كافة، وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» التي عملت عبر عقود على رفع تنافسية الدولة في ملف تمكين المرأة.
لا يخلو قطاع في الدولة من نماذج استثنائية للمرأة الإماراتية، في التعليم والبرلمان والسياسة والإدارة والطب والعمل الإنساني، وها هو طموحها يقربها من أن تكون أول رائدة عربية تصل إلى الفضاء لتسطّر قصة نجاح أخرى ترسّخ مكانة الإماراتية والإيمان بقدراتها، وتنمي روح الريادة والمسؤولية لديها، وتضاعف الإرادة عند الأجيال المقبلة من الفتيات لصناعة المستقبل الذي يمتلكن أدواته من تعليم وتدريب وظروف اجتماعية مثلى وسياسات وتشريعات حاضنة لطموحهن.
المرأة الإماراتية في يومها الذي يتزامن مع احتفالاتنا باليوبيل الذهبي، تستذكر خمسين عاماً من الإنجازات، وتجدد انطلاقتها نحو المئوية مستمدة عزيمتها من تحفيز قيادتنا الرشيدة، وقيم مجتمعها الذي يؤمن بدورها وعطائها وقدراتها، وحرص حكومي على تهيئة أفضل الظروف للمرأة لتشجيعها نحو المزيد من التميز الذي هو سمة دولتنا التي تتصدر المؤشرات العالمية في المساواة بين الجنسين. وكل عام والمرأة الإماراتية بألف خير.

«الاتحاد»