شخصية قيادية عالمية فذَّة، محور تحركاتها إحلال الأمن وإشاعة السلام، وتعزيز قيم العطاء والتسامح، ونشر ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والأديان، وتعميم التنمية وتحقيق الازدهار، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
محمد بن زايد «رجل الإنسانية»، أينما وجد الخير في العالم تجد اسم محمد بن زايد: مشاريع تنموية، مساعدات إغاثية، القضاء على الفقر، محاربة الجوع، استئصال الأوبئة والأمراض، إلى جانب الشراكات مع المؤسسات الأممية والدولية العاملة في المجال الإغاثي الإنساني.
«رجل الإنسانية» وسام منحته المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان لسموه، تقديراً لدوره الكبير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والذي يرتكز لمنظومة القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة التي أقام عليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الاتحاد... فقد وقف مع العالم، للتخفيف من حدة تداعيات أكبر أزمة صحية في القرن الحالي، عبر مساعدات طبية وجه سموه بتقديمها لكل من يحتاجها، ووظف إمكانات الإمارات للوصول إلى لقاح للتخفيف من المعاناة البشرية.
وفي السياسة أيضاً إنسانية محمد بن زايد لم تغب، فهو يعمل بيدٍ على الدعوة لتقريب وجهات النظر، وتحقيق الأمن والاستقرار، لأنه صاحب المواقف الشجاعة الرافضة للتطرف والإرهاب... وبيد أخرى يبني وطناً أضحى أنموذجاً للتعايش والتسامح والتنمية، ومنطلقاً للمبادرات التي تحد من المعاناة البشرية، وتفتح آفاقاً نحو التنمية والازدهار.

«الاتحاد»