إجراءات متوازية اتخذتها الإمارات لتحصين مختلف عناصر القطاع التعليمي من معلمين وإداريين وطلبة، للوصول إلى مرحلة إجراء امتحانات نهاية العام لطلبة الصف الثاني عشر حضورياً في المدارس، والتي تنطلق اليوم في 210 مدارس حكومية، مدشنةً فصلاً جديداً من مسيرة نجاح الدولة في السيطرة على فيروس كورونا بمختلف القطاعات.
في القطاع التعليمي بالدولة، اتخذت الجهات المختصة، خلال الفترة الماضية، إجراءات استباقية مهدت لمثل هذه الخطوة، لضمان الحفاظ على صحة الطلبة والعاملين، عبر الفحوص الدورية، وتنفيذ حملة تطعيم تميزت بشمولها الفئة العمرية من 12 إلى 15 عاماً، لتكون الإمارات من دول العالم الأولى في شمول هذه الفئة باللقاح من أجل عودة تدريجية آمنة للطلبة إلى مقاعدهم الدراسية.
ولتعزيز سلامة العاملين والطلبة، فإن الامتحانات تُعقد وفقاً لبروتوكول صحي أعد بدقة متناهية لضمان أعلى معايير الصحة والسلامة، بحيث يتضمن إجراء الفحوص، وتعقيم المباني، وتطبيق التباعد الجسدي، مع المرونة في إعادة تقديم الامتحانات للطلبة المصابين أو أي طالب يمكن أن يتعرض للإصابة خلال فترة تأدية الامتحانات.
هذه الإجراءات ستكون فعالة أكثر في ظل وعي الطلبة لأهميتها والالتزام بها، وهو ما يتطلب عملية تشاركية بين الإدارات والطلبة والأهالي بتعزيز هذا الوعي بشكل يومي، لضمان سير الامتحانات بأفضل أجواء نفسية ممكنة، وظروف صحية آمنة.. ونتمنى التوفيق والنجاح للجميع.

"الاتحاد"