بين اليمن والصومال وبوركينا فاسو، معاناة مشتركة من إرهاب واحد وإن تعددت الوجوه، حوثية كانت أم داعشية، أم غيرهما من المسميات لحركات بغيضة تجارتها الموت والدماء.
الميليشيات الإرهابية اليمنية المدعومة من إيران، أضافت إلى اعتداءاتها اليومية جريمة جديدة باستهداف محطة وقود في مأرب لتحصد 17 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، ناهيك عن استهدافها المستمر للمدنيين في خميس مشيط جنوب السعودية. 
والفعل الإجرامي الحوثي لم يختلف في بشاعته عن ما قامت به الميليشيات الإرهابية المنتمية لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» من استهداف للمدنيين في كل من العاصمة الصومالية مقديشو، وفي قرية شمال بوركينا فاسو.  
الإمارات في إدانتها هجمات «الحوثي» الإرهابية، تؤكد ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تشكل تصعيداً خطيراً ودليلاً جديداً على تقويض استقرار المنطقة، وتجدد تضامنها الكامل مع المملكة الشقيقة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات.
وفي استنكارها الشديد لهجومي الصومال وبوركينا فاسو، تشدد الإمارات مجدداً على رفض الأعمال الإجرامية، وجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.
الإرهاب مرفوض قطعياً أياً كانت ظروفه ومهما تعددت ألوانه وتغيرت وجوهه. والإمارات في هذا الصدد تعتبر أن عدم الاتفاق على تعريف موحد للإرهاب لا يزال يعيق الجهود الدولية لمكافحته، وتطالب بتسريع وتيرة المشاورات الخاصة بالاتفاق على مفهوم شامل، لمواجهة هذه الظاهرة ومتغيراتها وأساليبها في أنحاء العالم.

"الاتحاد"