علي معالي (الشارقة)

تشهد إمارة الشارقة غداً إقامة مباراتين في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، حيث يلتقي في السادسة منتخب سوريا مع جوام، وفي التاسعة مساء يلتقي الفلبين مع الصين على استاد نادي الشارقة، وتعتبر المباراة الثانية بين الكلاب الضالة «الفلبين» والتنين الصيني هي الأقوى في ظل التحديات التي تواجه الصينيين من هذه المواجهة، خوفاً من الابتعاد عن ملاحقة القمة التي يتصدرها ببراعة المنتخب السوري برصيد 18 نقطة من أصل 6 مباريات حقق فيها العلامة الكاملة، وفي الوصافة يأتي منتخب الصين بـ10 نقاط من 5 مباريات، ثم الفلبين 7 نقاط من 5 مباريات، والمالديف 6 نقاط من 6 مباريات، وفي القاع منتخب جوام من دون رصيد في 6 مباريات.

وتعتبر المباراة هي الثانية للمدرب الصيني «لي تي» (44 عاماً) الذي جاء خلفاً للإيطالي ليبي، الذي لم ينجح مع التنين بالشكل المناسب، وكان حُلم لي تي من قبل هو اللعب للمنتخب، ولكنه اليوم أصبح مسؤولاً عنه، وهو ما يدفعه إلى بذل أقصى جهد ممكن مع اللاعبين، على أمل أن تستعيد الكرة الصينية بريقها من جديد، وكانت آخر مباراة لعبها التنين على ملعبه ضد منتخب جوام، وانتهت بسباعية نظيفة منذ أيام قليلة وحضرها 30 ألف متفرج، فيما تخوض الصين من دون جمهور أمام منتخب قوي وهو الفلبين، ورغم التفوق الواضح للصين، لكن هناك حالة قلق كبيرة للفريق الصيني من هذه الموقعة التي تعتبر مهمة للغاية في مسيرة الفريق، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي.

أما مباراة سوريا ضد جوام، فهي تعتبر نزهة جديدة لنسور قاسيون بعد أن حقق الفريق الفوز في الجولة الماضية على المالديف برباعية نظيفة وضمن الفريق التأهل لنهائيات آسيا، ولكنه يبحث عن تحقيق الانتصار السابع على التوالي، معتمداً على معنويات وخبرة لاعبيه الكبيرة، وهي المباراة الرسمية الثانية للمدرب التونسي نبيل معلول، والذي سيدفع بعدد من الوجوه الجديدة لتجربتهم للفترة المقبلة، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز سوريا برباعية نظيفة.