على مدى خمسين عاماً، قدمت الإمارات بفضل توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة، نموذجاً في حماية البيئة، عبر اتباع سياسات وتنفيذ إجراءات تصب في دعم الجهود العالمية لاستعادة النظام البيئي، وتجدد الدولة في يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام، التزامها الحالي والمستقبلي وتنفيذ تعهداتها فيما يخص اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
إنجازات كبيرة استطاعت الدولة تحقيقها للتخفيف من وقع التنمية وأوجهها على النظم البيئية، كما لعبت دوراً مهماً في جهود التصدي لتداعيات تغير المناخ، عبر تعزيز مبدأ الاستدامة، وخفض الانبعاثات في القطاعات الاقتصادية مع استهداف خفض انبعاثات الكربون بنسبة 23.5% بحلول عام 2030، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتعزيز الزراعة المستدامة، وتطبيق أنظمة إدارة النفايات الصديقة للبيئة، إضافة إلى سن تشريعات تحمي البيئة ومواردها الطبيعية.
الإمارات كانت حاضرة بفعالية في قمة قادة المناخ أبريل الماضي، وتوجت رؤيتها وطموحاتها بشأن العمل من أجل المناخ عبر التقدم بطلب لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «28 COP» في أبوظبي عام 2023؛ بهدف توظيف سمعتها العالمية وعلاقاتها وإمكاناتها وتجربتها البيئية، لحشد وتحفيز الجهود الدولية لبناء عالمٍ أفضل يوازن بين التنمية وحماية الكوكب.

«الاتحاد»