«السلام هو ضمانة المستقبل الأفضل للمنطقة وشعوبها».. إيمان راسخ لرسالة إماراتية، نهجها الثابت دعم التعايش والاستقرار.
رسالة شدد عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال زيارته إلى عَمّان، ولقائه الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً دعم الإمارات وتقديرها أيّ جهود للمملكة الشقيقة، وجمهورية مصر العربية في تحقيق التهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل، ورعاية الأماكن المقدسة في القدس. 
تعاون استراتيجي وتنسيق مشترك حول القضايا والتحديات التي تواجهها المنطقة، أكد إماراتياً وأردنياً ضرورة العمل على المستويين الإقليمي والدولي، خلال الفترة المقبلة، لتحريك عملية السلام ودفعها إلى الأمام، كونها السبيل الأساسي للوصول إلى تسوية مستقرة ومستدامة للقضية الفلسطينية تلبي تطلعات الفلسطينيين. 
لا بد من تفعيل المسار السياسي سعياً لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين. ولا بد من الاستفادة من الزخم العربي والدولي في دعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، للدفع باتجاه استئناف المفاوضات وإحياء آمال السلام القادر وحده على توجيه المنطقة إلى التنمية المستدامة والاستقرار بعيد المدى. 
الإمارات والأردن أنموذج ثري لعلاقات أخوية، يبقى هدفها الأسمى تعزيز السلام. وفي عيد استقلال المملكة الشقيقة الــ 75، ومئوية تأسيسها، تمنيات من القلب بدوام الاستقرار والتقدم والرخاء، والأمل بسلام غدٍ قادم.

«الاتحاد»