اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الجيش الأذربيجاني بـ"التعدي" على حدود بلاده والسعي لاحتلال مناطق في خضم تجدد التوتر بين الدولتين المتنازعين.

وفي حين حضّت واشنطن الطرفين على "ضبط النفس"، دعت باريس إلى انسحاب قوات أذربيجان. تحدث باشينيان في اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي عن حصول "اختراق تخريبي" للحدود، بحسب ما نقل بيان رسمي.

وأكد المسؤول خلال الاجتماع أن القوات الأذربيجانية تقدمت ثلاثة كيلومترات داخل الحدود الأرمينية في الجنوب وتريد "محاصرة" بحيرة سيفان المشتركة بين البلدين.

وندد رئيس الوزراء بـ"التعدي" على أراضي أرمينيا، مشيرا إلى أن جيش بلاده رد "بتحركات تكتيكية متناسبة". رغم ذلك، شدّد باشينيان على أنّ هذه التوترات يجب حلّها عبر قنوات دبلوماسية.

ورفضت باكو هذه الاتّهامات واصفةً إيّاها بـ"الاستفزازية". وردّت وزارة الخارجيّة الأذربيجانيّة في بيان، في وقت متأخّر الخميس، أنّ "حرس الحدود يتّخذون لهم مواقع تابعة لأذربيجان" في منطقتي لاتشين وكالبجار.

وقالت الوزارة إنّ أرمينيا "تُصدر تصريحات استفزازيّة"، مضيفة أنّ باكو "ملتزمة تخفيف التوتّرات في المنطقة وتدعو إلى خطوات في هذا الاتّجاه". وأشارت الولايات المتحدة إلى أنها تتابع "عن كثب" هذا "التوتر المتجدد" على الحدود.