تجمع الإمارات والولايات المتحدة الأميركية شراكة استراتيجية، تسعى دائماً إلى خدمة التنمية والاستقرار في أنحاء العالم.
التوافق بين البلدين تؤكده العلاقات المتنامية، سواء في بُعدها السياسي المتعلق بالقضايا والمستجدات الإقليمية والدولية، أو الاقتصادي المرتبط بالتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة وحماية البيئة، ودفع جهود مواجهة التغير المناخي.
علاقات صداقة تاريخية، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفخامة جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الصديقة، على دعمها في مختلف المجالات، وأهمية مواصلة تقويتها وتعزيزها وتنميتها في المستقبل. 
وعبر مناقشة التطورات في الخليج العربي والشرق الأوسط والقرن الأفريقي، تم التأكيد على بذل الجهود المشتركة من أجل تعزيز السلام والتعاون في المنطقة، بما يصب في مصلحة شعوبها وتطلعها نحو الاستقرار والتنمية، ودعم جهود تسوية النزاعات والأزمات الإقليمية عبر الطرق الدبلوماسية والسياسية. 
قاعدة صلبة ومستدامة من المصالح المشتركة، أكد صاحب السمو ولي عهد أبوظبي على تعزيزها، من خلال رسالة إماراتية تشدد على تطوير العلاقات في المستقبل. بينما رسالة الصديق الأميركي جاءت تشارك الدولة فرح الاحتفالات بعامها الخمسين، مؤكدة على الشراكة طويلة الأمد، وأيضاً الأهمية الاستراتيجية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل.

«الاتحاد»