الاستمرار في تحقيق المكتسبات الوطنية عبر مشاريع جديدة تخدم التنمية بشموليتها، وتعزيز مقومات الحياة الكريمة والاستقرار والسعادة للمواطنين، وتسريع العودة إلى الحياة الطبيعية بعد نجاح تجربة الإمارات في مواجهة تداعيات «كورونا»، شكلت محاور اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
سير قيادتنا الرشيدة على نهج القادة المؤسسين في التواصل الدائم، يعزز نهضة الوطن، ما جعله أنموذجاً تنموياً عالمياً خلال عقود قليلة، انطلاقاً من رؤية استشرافية وتخطيط مسبق وطموح دائم، وإرادة لا تلين، ولا تقف عند أي تحدٍّ، كما أظهرت تجربة الدولة المميزة في مكافحة «الجائحة» صحياً واجتماعياً واقتصادياً.
الإمارات في مرحلة التعافي والتدرج نحو إعادة الحياة إلى طبيعتها، بعد تبنيها خطة صحية أثمرت عن تحقيق مؤشرات نوعية، وتقديمها حزمة محفزات مالية شملت مختلف القطاعات وحدّت بشكل كبير من آثار «الجائحة» على نمو أعمالها، وضمان إمدادات الغذاء والدواء، إلى جانب دور الدولة في مساعدة العالم لمواجهة الفيروس.
رغم ما سببته «الجائحة» عالمياً، فإن الإمارات وبدعم قيادتها الرشيدة استطاعت أن تحول التحديات إلى منجزات في الفضاء والطاقة والاقتصاد، بالتزامن مع احتفالها باليوبيل الذهبي الذي توج مسيرة خمسين عاماً مضت من الجهد والعمل، وشكل قاعدة للانطلاق نحو المئوية بخطط واستراتيجيات هدفها أبناء الوطن والأجيال المقبلة.

"الاتحاد"