عقدت دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية اجتماعاً تنسيقياً مع شركة الاتحاد للقطارات، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية، ودائرة التخطيط والمساحة فرع المنطقة الوسطى، وبلدية مدينة الذيد وبلدية البطائح، لمناقشة سير الأعمال في مشروع «قطار الاتحاد» بالإمارة.

وأبدى رئيس الدائرة د.م. خليفة مصبح الطنيجي ترحيبه بالحضور، مشيراً إلى أن الدائرة حريصة على مواكبة النهضة الكبيرة التي تشهدها الإمارات بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة بالدولة، ولا سيما مشروع «قطار الاتحاد» الذي سيعمل على تحسين حركة نقل البضائع والأفراد عبر فتح ممرات تجارية جديدة، وذلك تماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ورؤية الإمارات 2021.

وقال: إن مشروع شبكة السكك الحديدية الوطنية هو مشروع وطني استراتيجي، سيكون له الأثر الكبير في العديد من الجوانب، منها: الاجتماعية والسياحية والاقتصادية، ويسهم في التأسيس لقطاع نقل جديد في الإمارات، كونه سيحدث نقلة نوعية في مجال الشحن والخدمات اللوجستية.

وبدوره، قدم خالد بن فيصل الشحي مدير إدارة العلاقات الحكومية بشركة الاتحاد للقطارات، عرضاً تقديمياً عن المشروع وتوضيح الأهداف الاستراتيجية والمنافع الاقتصادية، وكذلك تم عرض فيديو توضيحي عن إنجازات المرحلة الأولى من المشروع، بالإضافة إلى ذلك، قام بشرح تفصيلي عن تقدم سير الأعمال في المرحلة الثانية من المشروع، وخاصة في إمارة الشارقة وما تم الوصول إليه من إنجازات بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالإمارة.

كما أوضح أن شركة «الاتحاد للقطارات» تولي اهتماماً بالغاً بالتنمية المستدامة، حيث تحرص الشركة على التزامها بمبادئ «حُسن الجوار» للمجتمعات المحلية المحيط بشبكة السكك الحديدية الوطنية، وذلك من خلال تطبيق أعلى المعايير البيئية وحماية التراث الطبيعي الإماراتي، مشيراً إلى عمليات إعادة توطين 300 حيوان بري، التي قامت بها الشركة مؤخراً في محمية مسند بإمارة الشارقة باعتبارها ضمن المناطق المقررة لمسار السكة الحديدية الوطنية في الدولة، ونقلها إلى مناطق آمنة قريبة وفق أفضل الممارسات العالمية، بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة والخبراء البيئيين والمقاولين.

وفي نهاية الاجتماع، توجه د.م. خليفة مصبح الطنيجي رئيس الدائرة، بالشكر لجميع الحضور والمديرين على تعاونهم المستمر وجهودهم البنّاءة في سبيل إنجاز مشروع «قطار الاتحاد»، وأكد على أهمية تعزيز التواصل وتطوير العمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية، بما يحقق انعكاسات طيبة على مختلف أوجه العمل.