السلام والأمن والاستقرار في العالم، أولويات استراتيجية للإمارات، ورسالة قيادة، تترسخ فعلاً وقولاً كل يوم، وفي أي اتجاه. 
في مكافحة الإرهاب الذي نضعفه باستمرار داخلياً عبر بناء القدرات والخبرات التقنية لمحاصرة غسل الأموال وعمليات التمويل، نشارك أيضاً في تطويقه خارجياً عبر مساندة جهود المجتمع الدولي وآخرها تسيير أولى رحلات الدعم اللوجستي لعمليات الاستقرار في دول الساحل الأفريقي بقيادة فرنسا.
وفي مكافحة المخدرات، نساند كل الجهود لمكافحة هذه الآفة التي تهدد سلامة المجتمعات، عبر تطوير التقنيات والتدابير المناسبة، ولذلك جاء التأييد حاسماً لقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بحظر المنتجات الزراعية القادمة من لبنان بعد أن ثبت استخدامها للتهريب، ودعم كل الإجراءات لحماية المجتمع من هذه الجريمة المنظمة.
وفي مكافحة «كورونا»، لم نتوقف منذ بداية «الجائحة» قبل أكثر من عام عن دعم أي دولة لمواجهة هذا الفيروس. نتضامن مع الهند الصديقة وندعم جهودها الحثيثة في التصدي لتفاقم خطر «الجائحة» وتجاوزها في أسرع وقت. ونساند العراق في ضحايا حادث الحريق المفجع بمستشفى ابن الخطيب المخصّص لعلاج مرضى «كورونا» في بغداد.  
مع الأشقاء والأصدقاء في كل ما يدعم الأمن والأمان. ومع تحقيق السلام في كل قضايانا العربية وأولاها القضية الفلسطينية للتوصل إلى حلّ شامل وعادل، والعمل على الاستفادة من الاتفاق الإبراهيمي مع إسرائيل، للعب دور إيجابي أكبر في بناء مستقبل أكثر استقراراً للمنطقة.
إمارات الأمس واليوم والغد، من موقعها، ومن كل المنابر العربية والدولية ستبقى المنتصر الأول للإنسانية، والمحارب الأشد لأصوات التطرف والكراهية.

"الاتحاد"