التسامح والتعايش والتراحم بين البشر.. معانٍ جميلة وقيم إنسانية عظيمة، شكلت انطلاقة محاضرات شهر رمضان الفضيل في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. قيم تجسد الرسالة المشتركة بين الأديان السماوية، لا تفرق بين دين أو لون أو جنس، مصدرها واحد، وهدفها واحد بتعزيز الأخوّة الإنسانية بين البشر جميعاً.
الأخوّة الإنسانية لطالما كانت مصدر قوة الإمارات، كما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ذلك، أن نهج الدولة منذ التأسيس يرسخ هذه القيم في السياسة والعلاقات الخارجية وبين أبناء المجتمع، لتكون الإمارات أنموذجاً حياً لدولة التسامح والتعايش بين الجميع في إطار من المساواة والعدالة والأمن والرفاه، وهو ما ميّز تجربتنا التنموية كونها تنطلق من الإنسان، ومن أجل الإنسان، حاضراً وماضياً ومستقبلاً.
أنسنة العالم، هي مهمة إماراتية، عبر مبادرات أطلقتها القيادة الرشيدة لتعزيز هذه القيم بين أبناء العالم، أهمها وثيقة الأخوّة الإنسانية التي ترجمت ليوم عالمي سنوي، يعزز عوامل الالتقاء، وينبذ مظاهر العنف والتعصب والإرهاب، ويدعو إلى كلمة سواء بين البشر لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً، مستقبل خالٍ من الأحقاد مفعّم بالاستقرار، ومزدهر بالوعي والتنمية كونهما الأساس لمواجهة الكراهية في المجتمعات.

"الاتحاد"