أبناء الإمارات أساس نهضة الدولة.. وقيمنا الأصيلة ومبادئنا النبيلة نقطة الانطلاق في مسيرة النجاح.. سلوكنا إيجابي وأفكارنا خلاقة وطاقتنا المبدعة متجددة... لذلك الإمارات دوماً في المقدمة بمختلف المؤشرات التنافسية.. وذلك ثمرة توجيهات قيادتنا الرشيدة وهمة شبابنا وكفاءة كوادرنا.
أصبحنا مدرسة وعلامة مسجلة ونموذجاً رائداً معتمداً عالمياً في الإنجاز المستدام، بمنظومة متكاملة من الحوافز التي تعزز السلوك الإيجابي للأفراد في مختلف قطاعات الحياة.
 ونقطة البدء هي المواطنة الإيجابية المؤمنة برفعة الوطن واحترام المجتمع وتقدير الأسرة.. والمحصلة  تعزيز جودة الحياة واستقرار مجتمعي ينعم في ظلاله الجميع، مواطنين ومقيمين، بالأمن والرفاهية والرخاء، مهما كانت التحديات.
هذه بالتحديد هي جوهر الروح الأصيلة للإمارات التي شيدت صرح النهضة المجيدة، حتى أصبحت الدولة عنواناً للحداثة والسعادة والرفاهية والريادة والتميز.
تحقق ذلك بوعي المجتمع وإيمانه بقيمه الحصينة وإمكاناته الكامنة.. وباستثمار الدولة في الإنسان.. لتوليد الطاقات الإيجابية وتوظيفها ضمن منظومة راسخة تضمن دوماً كفاءة الأداء وفق أعلى المستويات.
في هذا السياق يعد البرنامج الوطني للمكافآت السلوكية، والذي أطلقه، أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خطوة جديدة على طريق بناء الإنسان من أجل مواصلة  مسيرة النماء والازدهار، وفق أسس علمية وخطط مستدامة.

"الاتحاد"