الإمارات دائماً إلى جانب كل ما يحقق أمن واستقرار الدول العربية، ويعود بالخير على شعوبها، سلاماً وازدهاراً وتفاؤلاً بالمستقبل.
 ضيف الدولة، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لمس في بلده الثاني اجتماع الكلمة على دعم كل ما هو خير للشعب العراقي، انطلاقاً من توسيع آفاق التعاون، الذي سرعان ما ترجم بإعلان الإمارات عن مبادرة لاستثمار 3 مليارات دولار في العراق لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة، ودفع عجلة النمو والتنمية.
عراق الحضارة والتاريخ والأمجاد غالٍ على قلوبنا.. رسالة إماراتية تختصر عمراً من العلاقات الأخوية، بناها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعزز أواصرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والطريق مفتوحة أمام المزيد من الرسوخ والنمو.
لا تنسى الدولة فضل من ساهم وشارك في بنائها، لا سيما شعب بلاد ما بين النهرين الذي يحتاج اليوم إلى الكثير من المساندة والدعم، لإعادة بناء ما دمرته الحرب واستعادة دوره في الصف العربي.
يد الإمارات الهادفة في كل وقت لما هو في صالح الاستقرار العربي، ممتدة أيضاً إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالتضامن الكامل والتأييد التام لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار، انطلاقاً من أن أمن واستقرار البلدين واحد.
الأمن القومي العربي لدى الإمارات، سياسة استراتيجية نابعة من حكمة القيادة الرشيدة، بالأقوال والأفعال معاً. والتجربة الإماراتية في التفوق لن تكتمل إلا بتعميم النموذج الناجح في جميع الأقطار العربية، وصولاً إلى مستقبل آمن ومستقر.

"الاتحاد"