أدركت الإمارات مبكراً برؤيتها الثاقبة، القلق المتزايد في أنحاء العالم من الخطر المحدق بالبشرية، جراء التغير المناخي المتفاقم، وعملت على تعزيز التنمية المستدامة على الصعيدين المحلي والعالمي.
وبمرور السنوات، تحوّل الحفاظ على البيئة في الدولة إلى ثقافة مجتمعية، وسياسات وتشريعات، استهدفت الحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان استدامتها لأجيال المستقبل، وهو ما ترجمته القيادة باستضافة الدولة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، إلى جانب دعم العديد من مشاريع الطاقة النظيفة.
ويستكمل «الحوار الإقليمي الأول للتغير المناخي»، الذي تستضيفه الإمارات اليوم بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، ويضم عدداً من كبار المسؤولين في مجال العمل المناخي، جهود الدولة العالمية للبحث عن تكنولوجيا جديدة للتصدي لأزمة التغير المناخي، والعمل على بناء اقتصاد تنافسي ومعرفي عبر تشجيع العلوم والابتكار.
الحوار العالمي المهم يهدف إلى تسريع العمل نحو تحقيق الأهداف المناخية العالمية، ويرسخ حرص الإمارات على تحويل الالتزامات السياسية إلى حلول عملية جديدة ذات مردود اقتصادي طويل الأجل للمنطقة والعالم.

"الاتحاد"