الإمارات والصين مستمران في شراكتهما الاستراتيجية من أجل الإنسانية.. فبعد جهود أثمرت بالوصول إلى لقاح ضد «كوفيد - 19»، يُطلق البلدان أول خط إنتاج وتصنيع للقاح في الدولة، ليشكل نقلة نوعية في الجهود العالمية لمكافحة «الجائحة»، وتعزيز العمل الجماعي  للقضاء بشكل نهائي على الوباء.
خط الإنتاج والتصنيع، يأتي ضمن مشروع مشترك تحت عنوان «علوم الحياة وتصنيع اللقاحات في دولة الإمارات» الذي أطلقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي وانغ يي وزير خارجية الصين، في خطوة مهدت الطريق أمام تسجيل وإنتاج لقاح «سينوفارم» وتوفيره تجارياً، بما ينعكس أثره الإيجابي في تسريع عمليات التلقيح للسكان في دول العالم.
خطوة إنسانية، تجسد أوجه الصداقة بين البلدين، وتؤكد قدرة وإمكانات الإمارات التقنية والتصنيعية، وتترجم المعنى الحقيقي للتعاون العالمي المنشود للتصدي لأكبر أزمة صحية، مدعومة بجهود تقودها الدولة عبر «ائتلاف الأمل» لإيصال ملايين من جرعات اللقاح إلى سكان العالم؛ بهدف تحقيق سلامة الشعوب وأمن واستقرار المجتمعات.

"الاتحاد"