إلى الأمام تنطلق ليبيا في رحلة توحيد المؤسسات، وتعزيز المصالحة الوطنية، وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 ديسمبر المقبل.
حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة التي نالت ثقة البرلمان لم تثلج قلوب الليبيين فحسب، وإنما لاقت ترحيب العديد من دول العالم، تتقدمها الإمارات التي كانت من أوائل المباركين والمهنئين لدولة ليبيا، متمنية التوفيق لأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء في أداء مهامهم لتحقيق تطلعات الشعب، ومؤكدة الدعم الكامل لما تبقى من مسارات لإتمام خريطة الطريق بإشراف الأمم المتحدة.
المرحلة الانتقالية تحتاج إلى دعم جميع الليبيين وتعاونهم مع الحكومة للوفاء بالتزاماتها المقررة وفقاً لخريطة طريق الحل السياسي، بما يعيد الاستقرار والأمن، ويرفع المعاناة عن الشعب. والأولوية الآن لإنهاء الانقسام، وإزالة الحدود الوهمية التي بنيت بين الشرق والغرب، والتمهيد لإطلاق مرحلة البناء والإعمار.
الطريق مفتوح أمام الجميع للتكاتف والتعاون والتسامح والمشاركة في صناعة التغيير ورسم ملامح المستقبل. والأولوية الأهم لبدء العمل على توحيد المؤسسة العسكرية، سعياً لضبط انتشار السلاح أولاً، وإخراج المرتزقة الأجانب، وإنهاء خطرهم للأبد.
هناك فرصة حقيقية أمام جميع الليبيين للمضي قدماً نحو الوحدة والاستقرار والازدهار.. مبروك ليبيا خيار التوافق، والمضي بطريق السلام.

«الاتحاد»