3 مشاريع فضائية علمية عالمية تستهدف كوكب المريخ، تمكنت من الوصول إلى أهدافها خلال الشهر الحالي، بدءاً بمسبار الأمل الذي شرع بمهامه العلمية، بعد الدخول إلى المدار، ثم نجاح الصين بمهمة «تيانوين-1»، تبعها هبوط المركبة الأميركية «المثابرة» على سطح الكوكب الأحمر، ليصبح الفضاء ساحة للتعاون العلمي الذي يخدم البشرية ومستقبلها.
البعثات العلمية للمريخ، جميعها تصب في جمع البيانات حول هذا الكوكب الذي أثار على الدوام فضول العلماء، بحيث يمكن من خلالها تفسير الظواهر المناخية والجيولوجية للمريخ، وتفتخر الإمارات بأنها شكلت عنصراً رئيساً وفاعلاً في مشاركة الدول المتقدمة جهودها في خدمة العلم، مرتكزة لدعم قيادتها الرشيدة وطموح وإرادة شعبها، وكفاءة أبنائها الذين أثبتوا قدراتهم النوعية والاستثنائية في قطاع الفضاء.
الاستكشافات العلمية الثلاثة، دليل واضح على أهمية التعاون الدولي في مختلف المجالات، وانعكاس آثاره على التنمية بشموليتها، خاصة في ظل انطلاق هذه المهمات من رسالة سامية تستهدف خير الإنسانية والشعوب التي تزدهر بالعلم، وهو أساس ما تقوم عليه رؤية الدولة ببناء جيل يؤمن بأن الطريق لتحقيق التنمية، وضمان استدامة الثروات الطبيعية والبشرية لا يكون إلا عبر الاهتمام بالإنسان، وتسخير العلم في خدمة أهدافه.
 الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجال الفضاء، ما هي إلا بداية لعديد من المشاريع ضمن خططها للمئوية المقبلة، خاصة بعد تمكنها من بناء قاعدة كفاءات وطنية في هذا القطاع، وخبرات في مجال التصنيع الفضائي، وتأهيل رواد فضاء ليكونوا نواة هدفها الوصول إلى القمر مستقبلاً.

«الاتحاد»