التعافي الأخضر، ينطلق من الإمارات، عبر أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تبدأ فعاليته اليوم، كون الدولة في صدارة البلدان المؤمنة بالتحول في مصادر الطاقة، والداعمة للبحث عن مصادر طاقة نظيفة مستدامة، وهي تشارك العالم اهتمامه وتحدياته بالحفاظ على البيئة، وتشجع على تبادل الأفكار والمشاريع والمقترحات بين الدول والخبراء.
الإمارات، استطاعت أن تكون نموذجاً عالمياً في تبني مفهوم الاستدامة في مختلف القطاعات، إيماناً منها بأهمية تحقيق الاستفادة القصوى من الثروات والموارد الطبيعية وأحقية الأجيال المقبلة بها، فعملت على نشر حلول الطاقة المتجددة، وحددت هدفها في استراتيجياتها بزيادة حصة الطاقة النظيفة إلى 50% من إجمالي مزيج الطاقة المحلي بحلول 2050. 
الطاقة المحلية ومصادرها، تجسيد واضح للاستدامة كمفهوم إماراتي، تمت ترجمته خلال العقود الأخيرة، عبر مشاريع ضخمة نفذتها الدولة في سياق بحثها عن مصادر طاقة متجددة ونظيفة، بالاعتماد على الطاقة الشمسية والنووية السلمية التي ساهمت في رفع قدرة إنتاجية الطاقة المتجددة في الإمارات، إلى جانب تبني الاستدامة في مشاريع مصادر الطاقة التقليدية، وفق أرقى المعايير العالمية.
التظاهرة العالمية في أبوظبي، تترجم حرص الإمارات على تسريع وتيرة التحول في مجال الطاقة، من خلال رفع مستوى التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التخطيط لخفض مستوى البصمة الكربونية لقطاع الطاقة والتعاون لمواجهة تحدي التغير المناخي، بهدف الحفاظ على الأرض، وضمان حق الأجيال المقبلة ببيئة نظيفة وموارد مستدامة.

"الاتحاد"