الإمارات تمضي في طريق التعافي من فيروس «كوفيد- 19»، وخير دليل على ذلك حجم إقبال الأفراد، وتجاوبهم مع حملة التطعيم في مشهد يشخص حالة التكاتف المجتمعي، بالتزامن مع جهود جبارة تبذلها الطواقم الطبية والتمريضية في مختلف مناطق الدولة لتطعيم أكبر عدد من الراغبين يومياً.
الوصول إلى أكثر من مليون و275 ألف جرعة لقاح حتى الآن، يجعل الإمارات الدولة الثانية عالمياً في سباق التطعيم، امتداداً لتجربة متميزة نطمح لأن نكون فيها بصدارة الدول التي تقدم اللقاح لجميع سكانها خلال أقل مدة زمنية ممكنة، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة بتسهيل حصول الجميع على اللقاح، وتوفيره في مختلف المراكز الصحية في الدولة، وإنشاء مراكز إضافية للتطعيم في أبوظبي ودبي، خلال فترة قياسية لاستيعاب الإقبال الكبير.
الإمارات كانت في صدارة دول العالم التي تطلق حملة مجتمعية للتلقيح ضد «كوفيد- 19»، ذلك أن اللقاح هو طريق التعافي، وسبيلنا لإعادة الحياة إلى طبيعتها الكاملة، وعودة الزخم لجميع النشاطات والاستمرار في مسيرة التنمية وحماية مكتسباتنا وإنجازاتنا التي تم تحقيقها خلال الأزمة العالمية لانتشار فيروس كورونا.
كل فرد فينا مدعو لأن يكون جزءاً من الإنجاز، بوعيه بأهمية اللقاح الآمن والفعال في محاصرة الوباء، والمساهمة في التجاوب مع الجهود الرسمية المبذولة للحفاظ على الصحة العامة، لأن المطعوم يحميك ويحمي أسرتك وزملاءك، وجميع أفراد المجتمع، ويمكننا من الوصول إلى معدلات التطعيم المستهدفة في أسرع وقت.

"الاتحاد"