لقاح «سينوفارم» الذي تم تطويره بشراكة إماراتية صينية، وتم تسجيله رسمياً في الصين بعد اعتماده من الإمارات كأول دولة في العالم، هو لقاحٌ آمن وفعال بنسبة عالية، وحقق مأمونية، استناداً للتجارب السريرية التي شملت أعداداً كبيرة وفئات اجتماعية وعمرية وسكانية مختلفة، وتم تحكيم نتائجه استناداً للمعايير العلمية والصحية الدولية.
وزارة الصحة ووقاية المجتمع التي أشرفت على التجارب السريرية بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي والجهات المسؤولة الأخرى، اعتمدت اللقاح للتطعيم ووفرته في مختلف المراكز بالدولة مجاناً للجميع، بعد أن تجاوز بنجاح مراحله العلمية التي امتدت على مدى عام، تخللتها مشاركة الآلاف في التجارب، كما بادر الآلاف بآخذ المطعوم طوعاً حرصاً منهم على تحصين أنفسهم وعائلاتهم ومجتمعهم من الفيروس.
 اللقاح كفيل بوقف تسجيل الإصابات بـ«كورونا»، وعودة الحياة إلى طبيعتها بأسرع وقت، ورفع الطاقة الإنتاجية لمختلف قطاعات العمل إلى أقصاها، دون أن نشكل خطراً على أنفسنا وعائلاتنا وكبارنا وزملائنا في العمل أو أي من أفراد المجتمع.
نحصن أنفسنا جميعاً باللقاح، ويداً بيدٍ نتعافى، لكن تحقيق هذا الأمر يحتاج إلى ترسيخ القناعة بالعلم وقدرته على الخلاص من الوباء، مستمدين العزم من قيادتنا الرشيدة التي أعطت صورة مشرفة بتقدمها صفوف أخذ اللقاح، وأكدت جهود الدولة بالوصول لنتائج متفردة عالمياً بالتعامل مع الوباء.

"الاتحاد"