أيام ونسدل الستار على العام 2020، والإنسانية جمعاء تحمل آمالاً كبيرة بأن يحمل العام الجديد 2021 تباشير بانتهاء أكبر أزمة صحية عانت منها البشرية في القرن الحالي، وأثّرت على مناحي الحياة، لكنها ورغم صعوبتها لم تمنع الفرحة والبهجة والأعياد، بل إن الأعياد هي ذاتها رسالة أمل يتوحد فيها الدعاء وتتجدد فيها العزيمة وتتكاتف الجهود لمواجهة أي تحدٍ. 
كما مر العام على جميع المؤمنين في العالم، يحتفي الإخوة المسيحيون اليوم بعيد الميلاد المجيد وسط تدابير فيروس كورونا، وغياب التواصل الاجتماعي بشكله المعهود، إلا أن الرجاء يتجدد في نفوسهم إلى قادم أجمل، تجتمع فيه الأكف من جديد، وتلتف الجماهير الغفيرة حول شجرة الميلاد في الساحات والميادين العامة، ليكون العيد عيداً بكل معانيه.
وفي دولة الإمارات، وطن التسامح والتعايش الذي يحتضن أكثر من 200 جنسية، يحتفي المسيحيون بعيدهم ويمارسون شعائرهم الدينية، ويعبرون عن بهجتهم في هذا اليوم المجيد، تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة ومبادئ وثيقة الأخوّة الإنسانية التي انطلقت من الإمارات للعالم، في 4 فبراير، لتترجم إلى يومٍ عالميٍ للأخوّة الإنسانية، بمبادرة إماراتية.
 ودولة الإمارات أيضاً، تجدد التمنيات في كل عام، بأن تكون هذه الذكرى خیراً وسلاماً ومحبةً على البشریة، وكل عام وجميع المسيحيين في العالم بألف خير.

«الاتحاد»