منتدى الإعلام العربي، تظاهرة سنوية، لم تغب، رغم ما يمر به العالم من تداعيات لجائحة «كورونا»، بل إن انعقاده افتراضياً يحمل أهمية في هذا التوقيت تحديداً، كونه يسلّط الضوء على أهمية الدور الذي لعبه الإعلام بالتوازي مع جهود الحكومات في مكافحة آثار الأزمة الصحية العالمية، وأهميته في إسناد التحركات الهادفة إلى تسريع التعافي اجتماعياً واقتصادياً وسياحياً.
تقليد سنوي، يتخلله توزيع جوائز الصحافة العربية؛ بهدف تطوير صناعة المحتوى الإعلامي وتماهيه مع الأدوات والمنصات الرقمية وإعلام المستقبل، وفق رؤية نابعة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحتفي بالتميز الصحفي في المنطقة العربية، عبر تكريم الشخصيات الإعلامية، وإبراز التجارب والمواد الصحفية والإعلامية ذات التأثير، ومناقشة التحديات ومهمة القطاع في التصدي لها. 
المنتدى الإعلامي العربي، منارة عربية تعظم من التنمية ومكتسباتها، وتوحد الكلمة والجهد لتحقيق الطموحات بالاستقرار والازدهار، وتساهم بالوصول إلى إعلام عربي فاعل يعزز مفاهيم التضامن والتواصل في ظل التغيرات بالعالم والمنطقة، والتي تتطلب جهداً جماعياً للتكيف معها، وإيجاد الحلول لها برسالة واضحة ومباشرة تواجه التشويش والتضليل وتزييف الحقائق.
لطالما كان الإعلام الموضوعي الذي يتمتع بمصداقية ونزاهة عاملاً في بناء المجتمعات، وحائط صد في وجه الإرهاب والتطرف، وأداة للتقارب وتعزيز التعايش والتسامح، وهو ما يميز منظومة الإعلام الإماراتية التي نهضت بمهمتها خلال أزمة «كورونا»، وكانت قريبة من نبض خط الدفاع الأول، وحملت رسالة ونهج الإمارات الإنساني إلى العالم أجمع.

«الاتحاد»