في تطور جديد على البرنامج النووي السلمي الإماراتي، بدأت المحطة الأولى في «براكة» بإنتاج 1400 ميغاواط، وبنسبة 100% لتصبح أكبر مصدر منفرد لإنتاج الطاقة الكهربائية في الدولة، وأكبر مصدر لكهرباء الحمل الأساسي الصديقة للبيئة، بالتزامن مع احتفالات الدولة بدخول يوبيلها الذهبي، وبدء عام جديد من مشاريعها ومبادراتها النوعية.
إنجاز مهم يدشن مرحلة جديدة في عمر البرنامج النووي الإماراتي، من خلال توفير إمدادات ثابتة وموثوقة ومستدامة من الطاقة على مدار الساعة، فمع انطلاقة العام 2021 ستكون المحطة الأولى من «براكة» جاهزة للتشغيل التجاري، بعد خضوعها للاختبارات النهائية في مجال السلامة، من أصل أربع محطات يتوقع أن توفر عند تشغيلها 25 في المائة من احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية، بما يصب في خدمة التنمية خلال العقود المقبلة.
اكتمال الطاقة الإنتاجية لأولى محطات «براكة»، يدعم سياسة الدولة في تنويع مصادر الطاقة، ويساهم في إعداد كوادر وطنية مختصة في مجال الطاقة النووية، والتي كان لها دور بارز في عمليات الإدارة والتشغيل والسلامة والأمن والجودة، كما يسرع في عملية خفض البصمة البيئية لقطاع الطاقة، كون «براكة» يعد أكبر مصدر للطاقة الخالية من الانبعاثات الكربونية  في العالم العربي.
«براكة» يجسد الرؤية الشمولية لدى القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية المستدامة، والتي تشكل الطاقة ومصادرها المتعددة عنصراً أساسياً فيها، وضرورة لتنشيط وديمومة الحركة الاقتصادية وازدهارها، وضمان مستقبل الأجيال المقبلة، والحفاظ على موقع الإمارات في صدارة الأمم.