كلمة جامعة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي، تناولت مختلف المنجزات التي استطاعت الإمارات تحقيقها خلال العام الحالي، رغم التحديات العالمية بسبب جائحة كورونا، انطلاقاً من قدرتها وإمكاناتها ومرونة حكومتها، وتضافر الجهود وتكاملها بين المؤسسات، وكفاءة أبناء الوطن.
ولأن الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم رسالة إماراتية خالصة، كان هذا العام هو عام السلام وترسيخ التسامح في الأرض، عام «الاتفاق الإبراهيمي» الذي يفتح صفحة جديدة من التعايش بين الشعوب ويعزز عوامل الاستقرار ويضمن الرخاء والاستقرار لشعوب المنطقة، هو عام التلاحم والتكاتف في سبيل مواجهة التحديات مجسّداً بجهود الإمارات في مساعدة دول العالم على تجاوز تداعيات الجائحة وآثارها صحياً امتداداً لنهجها في العطاء.
رؤية القيادة الرشيدة تقوم على مواصلة الإنجاز، عبر العمل بروح الفريق الواحد، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في افتتاحه لدور الانعقاد الثاني، فالسلطتان التنفيذية والتشريعية تتكاملان في ترجمة هذه الرؤية لتحويل التحديات إلى فرص ومنجزات في سبيل رفعة الوطن ورفاه المواطن.
الحكومة، والمجلس الوطني الاتحادي، والشعب، ومختلف مؤسسات الدولة، يستمدون عزيمتهم وإرادتهم من القيادة الرشيدة الساعية إلى تعزيز نهضتنا وتحقيق طموحات شعبنا، والمضي بالوطن عبر مسيرة حافلة بالسلام والإنجاز خلال الخمسين عاماً القادمة.

«الاتحاد»