مقاصد نبيلة ومعانٍ سامية يجسدها أبناء زايد بالتفافهم حول «عَلَم الإمارات» اليوم، معبّرين عن انتمائهم وهويتهم وحبهم لراية هي رمز للسيادة والوحدة والعز والفخر، بنيت تحت ظلها دولة عصرية، شعبُها من أسعد شعوب العالم.
ولعل أبرز ما في تلك المعاني هو التأكيد على التلاحم الكبير بين شعب الإمارات وقيادته التي استطاعت في فترة قياسية أن تسطر قصة نجاح نالت احترام العالم، ووصلت بطموحات الإماراتيين إلى الفضاء، ووضعت بصمتها الحضارية في تاريخ الإنسانية، بناء وأملاً وطموحاً وعطاء وتسامحاً وسلاماً.
وكما أن عَلَم الإمارات راية العز التي ترخص في سبيل رفعتها الأرواح، فإنه راية لكل محبي السلام والعدل والأمن والاستقرار وصناعة الأمل وتنمية الطاقات البشرية.
وفي ظل استعداداتنا للأعوام الخمسين المقبلة، تتضاعف أهمية المناسبة، ليلهمنا «عَلَم الإمارات» المزيد من الجهود لرسم ملامح حقبة جديدة من التقدم بروح البيت المتوحد، لتبقى الإمارات شامخة أبداً وفي كل العصور بتكاتف أبنائها وعزيمة رجالها وعطاء قيادتها.
في يوم العَلَم، يجدد الإماراتيون عهدهم ووعدهم لقيادتهم بأن يظلوا أوفياء لقيم المؤسسين الذين تجاوزت رؤيتهم الحاضر لتلامس آفاق المستقبل، ويعملوا على ترسيخ مكانة بلادهم نموذجاً عالمياً للوحدة والانفتاح الحضاري والإخاء الإنساني.. وكل عام وبلادنا بخير.

"الاتحاد"