فرحة الإمارات وإنجازاتها لا تتوقف، لأن وطناً تؤمن قيادته بأن الأسرة السعيدة والمترابطة حجر الأساس في مسيرة التقدم، وتعتبر ذلك هدفاً أساسياً، بل محوراً لرؤيتها، وأولوية ثابتة في كل خططها وبرامجها واستراتيجياتها، وطنٌ لا تغيب عنه الأفراح، ويستحق شعبه لقب «أسعد شعب».
بالأمس.. ورغم قيود «كورونا».. وفي ظل الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية للوقاية من «كوفيد - 19».. عمّ الفرح أرجاء الوطن، عبر عرس جماعي «افتراضي» غير مسبوق، حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على متابعته وتهنئة المشاركين فيه، مؤكداً سموه لهم أننا بتماسكنا وترابطنا وتعاوننا، والتزامنا بالإجراءات الاحترازية، نستطيع أن نتخطى التحديات الناجمة عن الفيروس، بل وتحويلها إلى فرص للانطلاق نحو المستقبل.
الأعراس الجماعية مهمة، لأنها واحدة من أهم وصايا القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والالتزام بها ضروري لتشجيع الشباب على عدم الإسراف والمبالغة في تكاليف الزواج، وتعليمهم أن تكوين أسرة سعيدة لا يكون بالبذخ والإسراف، ولكن بالاختيار المناسب لشريك الحياة، وأهميتها في الوقت الراهن تتزايد لأنها فرصة لمضاعفة سعادتنا، ومناسبة للاحتفاء بالأفكار الخلاقة التي تجود بها عقولنا للتغلب على تحديات كورونا، وتؤكد أن شعب الإمارات يؤمن بأهمية العلم والتقدم.

"الاتحاد"