ستة وثلاثون عاماً من العلاقات التاريخية بين الإمارات، وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، توجت في «طريق الحرير» الذي يربط أسواقاً تشكل معاً 40% من إجمالي الناتج العالمي، وتعاون في خدمة الإنسانية بإنتاج لقاح ينهي أزمة البشرية جراء وباء كورونا، يضاف إلى عقود من توسيع مستويات الشراكة في مختلف المجالات.
الإمارات تضم أول مدرسة صينية رسمية خارج الصين، إلى جانب 60 مدرسة في الدولة تدرس اللغة الصينية، في انعكاس لمستوى التعاون التعليمي كواحد من أوجه التعاون المختلفة في مجالات الطاقة والفضاء والاتصالات والرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والتصنيع والثقافة، وثمرة للعلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين الصديقين.
الصين تحتفل بيومها الوطني في الأول من أكتوبر من كل عام، محققة قفزات اقتصادية واجتماعية وعلمية على المستوى العالمي، بعد مضي 71 عاماً على تأسيس الجمهورية، وتعمل مع الإمارات التي تشكل محطة رئيسة في المبادرة التنموية والحضارية الرائدة «حزام واحد - طريق واحد»، بشكل متواصل، على تطوير العلاقات الثنائية القائمة على أسس الثقة والمصالح المتبادلة.

«الاتحاد»