مصفوفة من الإجراءات أعدتها الحكومة استعداداً لاستقبال المدارس في الدولة أكثر من مليون طالب في المدارس، تضع على رأس الأولويات سلامة الطلبة والمعلمين والكوادر الإدارية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، وحصول الطلبة على تعليم نوعي، رغم ما يواجهه العالم من ظروف استثنائية في ظل جائحة «كورونا».
الإمارات استطاعت تبني أنظمة تعليم ضامنة لتحقيق أهدافها، عبر العمل على نظام هجين يدمج بين التعليم التقليدي و«عن بُعد»، ويراعي فئات وأعمار الطلبة، مع توفير الخيار للأهالي لتحديد ما يناسب أبناءهم، ويُمكّنهم من تلقي تعليمهم بكل انسيابية وكفاءة، إلى جانب تحديد شروط وإجراءات تشغيل المنشآت التعليمية أثناء الجائحة، والتدرج في نسب دوام الطلبة مع استمرار المتابعة والرقابة.
التفاؤل يسود مع اقتراب الدراسة، وسط اهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة، على أن نجاحنا جميعاً يرتبط بمدى التعاون والتكاتف بين جميع أطراف العملية التعليمية، كوادر وأهالي وطلبة، من حيث اتباع القواعد والإجراءات خلال الدوام المدرسي، والالتزام عبر التعليم «عن بُعد»، لنضيف تجربة أخرى لسجل نجاحنا المتواصل، ولتبديد ما خلفته الجائحة من آثار على قطاعات عديدة في العالم.

«الاتحاد»