في اليوم الدولي للعمل الإنساني، تبرز الإمارات الدولة الأنموذج، ووطن العطاء، وصاحبة النهج الإنساني والأسرع في الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجهها الشعوب في العالم، في سبيل تأمين حياة أفضل لكثير من المتأثرين بالأحداث الطبيعية والصراعات والتخفيف من وطأة تداعياتها على الشرائح الاجتماعية المختلفة.
العمل الإنساني في الإمارات هو عمل مؤسسي، يدعم المسيرة العالمية في هذا القطاع، بهدف تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية للشعوب، عبر احتواء مختلف التحديات البشرية والتي كان آخرها ما بذلته من جهد بارز تنوعت أشكاله للتصدي لانتشار جائحة كورونا، ولعل أهمه دعم الكوادر الطبية في أكثر من 107 دول، إضافة إلى تعزيز الأبحاث للتوصل إلى لقاح للفيروس.
لا يتوقف الدعم الإنساني للإمارات على الاستجابة للطوارئ، كما فعلت لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق مؤخراً عبر خطة مساعدات متكاملة، بل إن الدولة تعمل وفق استراتيجية شاملة من خلال مؤسساتها وهيئاتها، على إقامة مشاريع تنموية مستدامة صحية وتعليمية وخدماتية وإنتاجية وثقافية في دول عديدة، والشواهد كثيرة.
هذا النهج الإنساني ولد مع الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعمقته القيادة الرشيدة التي تسارع إلى إغاثة الملهوف والمكلوم  أينما وجد، دون أي اعتبارات أو تمييز بين عرق أو دين أو جنس أو لون، حتى أضحى علم الإمارات خفاقاً دوماً في ساحات العمل الإنساني.

«الاتحاد»