دفعة أولى من المساعدات الإماراتية العاجلة إلى الشعب اللبناني الشقيق، بتوجيهات القيادة الرشيدة، انطلاقاً من روابط الأخوة بين شعبي البلدين، والتضامن مع لبنان جراء الحدث الأليم الذي تسبب به انفجار هائل خلّف آثاراً إنسانية ومادية فادحة، وتتطلب الوقوف إلى جانبه ليعود معافى ومزدهراً ومستقراً.
توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإرسال مساعدات عاجلة، تعكس الاستجابة السريعة التي تتبناها الدولة في منظومة عملها الإنساني، للتخفيف من تداعيات مثل هذه الأزمات على الإنسان، وتقديم الخدمات الأساسية، وتحديداً في مجال الرعاية الطبية، إضافة إلى تأكيد نهج الإمارات الدائم بالوقوف إلى جانب الأشقاء في الظروف الصعبة.
الإمارات مستمرة بمتابعة الأوضاع الإنسانية في بيروت، للعمل على تخفيف وطأتها وآثارها، من خلال تعزيز جهود الكوادر الصحية بإمدادات ومستلزمات طبية، إلى جانب تأمين مواد ضرورية أخرى لاحتواء حجم الكارثة وانعكاسها على مختلف القطاعات، ودعمها ومساندتها وتذليل العقبات والتحديات التي تواجهها.
لبنان وأهله قادران على تجاوز آثار هذا الانفجار، بالرغم مما خلّفه من دمار، والإمارات لن تتوانى في تقديم الاحتياجات الإنسانية المطلوبة للأشقاء، وكل الدعوات ليتغمد الله ضحايا الانفجار برحمته، ويمنّ بالشفاء على الجرحى، ويحفظ الشعب اللبناني من كل سوء.

«الاتحاد»