تعتزم ألمانيا وفرنسا إعادة تشغيل خط للسكك الحديدية بين البلدين متوقف منذ عدة عقود، وذلك بعد إغلاق فرنسا محطة مفاعل نووي على الحدود مع ألمانيا.

وأعلنت الدولتان اعتزامهما إعادة تشغيل الخط الحديدي الرابط بين مدينة فرايبورج الألمانية وكولمار الفرنسية الواقعة بمنطقة ألزاس، وهو الخط الذي توقف في 1945، وأشارت الدولتان إلى أنهما توصلتا إلى اتفاق مشترك بشأن تمويل المشروع.

وتعد إعادة تشغيل الخط الحديدي ضمن 15 مشروعا مهما للتعاون الفرنسي الألماني، وقد أكدت أول دراسة ثنائية إمكانية تنفيذ المشروع، وقدرت التكاليف بما يتراوح بين 235 إلى 275 مليون يورو. ومن المنتظر طرح نتائج التخطيط نهاية 2022.

كانت فرنسا أوقفت عمل محطة الطاقة النووية فيسنهايم الواقعة مباشرة على الحدود مع ألمانيا في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء، وفي المقابل اتفقت ألمانيا وفرنسا على إنشاء منطقة صناعية فرنسية-ألمانية في الإقليم المحيط بفيسنهايم، وإعادة تشغيل الخط الحديدي.