قالت سلطات الصحة في كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء إنها لا تفكر حاليا في إعادة فرض  قيود التباعد الاجتماعي الصارمة بالرغم من تفش جديد لفيروس كورونا في العاصمة سول.
 وسارع المسؤولون لتتبع وفحص آلاف الأشخاص خلال الأسبوع الماضي بعد رصد مجموعة من حالات العدوى الجديدة في حي إيتوان في سول مما أثار مخاوف من موجة ثانية من انتشار الفيروس.
  وربط المسؤولون ما لا يقل عن 119 حالة إصابة بكوفيد-19، في إطار تحرك البلاد لتخفيف إجراءات العزل العام لتنشيط الاقتصاد المتضرر.
  وقال نائب وزير الصحة كيم جانج-ليب إن من غير المرجح أن تعيد السلطات فرض قواعد التباعد الاجتماعي ما دام العدد اليومي للحالات الجديدة يقل عن 50 حالة، مضيفا أن المسؤولين تمكنوا من اقتفاء أثر 95 بالمئة من جميع حالات العدوى.
 وأضاف في إفادة صحفية "في الوقت الحالي سنواصل تتبع حالات انتقال العدوى ونبحث ما إذا كان ينبغي علينا إعادة النظر في سياسة التباعد الاجتماعي".
وأبلغت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن 26 حالة جديدة حتى منتصف الليل، 21 منها مرتبطة بالملاهي الليلية في سول. وكان هذا أقل بقليل من العدد المسجل في اليومين السابقين.
 ودفع ظهور المرض المسؤولين إلى إعادة إغلاق بعض الملاهي وكذلك تأخير إعادة فتح المدارس لمدة أسبوع، لكن الحكومة تمسكت بقرارها بتخفيف القيود الأوسع وسمحت باستئناف العمل في الإدارات والمرافق العامة والمراكز الرياضية.
 وفرض المسؤولون في مدينة سول سياسة جديدة تلزم السكان بوضع أقنعة واقية خلال ساعات الذروة في قطارات مترو الأنفاق اعتبارا من اليوم الأربعاء.