الإمارات أقامت جسوراً إنسانية مع مختلف دول العالم للتعاون في مكافحة وباء كورونا، من خلال إرسال مساعدات طبية للكوادر الصحية لعشرات البلدان، فيما شكلت محطة للمنظمات الدولية لإرسال إمداداتها الصحية والغذائية، استجابة للمجتمعات المحتاجة، ولمساعدة العاملين في الصفوف الأولى في أكثر من 100 دولة.
وجاء الجسر الجوي الذي أطلقته الإمارات مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، ليصب في إطار ضمان استمرار تدفق هذه الإمدادات في ظل هذه الظروف الصعبة لأنحاء أوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي حرص على رفع مستوى التنسيق والتعاون لتعزيز قدرة الدول على مجابهة الوباء المهدد للبشرية جمعاء، والتخفيف من حدة آثاره على المجتمعات.
الإمارات تكافح المرض والجوع، من خلال تسهيل عمل المنظمات الأممية العاملة في هذا المجال، ما جعلها في مقدمة الدول المستجيبة للخطط العالمية الموضوعة لمكافحة الوباء، انطلاقاً من نهج قيادتها التاريخي بالاهتمام بالإنسان عبر برامج عالمية دعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقضاء على الأوبئة والأمراض، وسجلت نجاحات تسطرها البشرية بأحرف من نور.
مستمرون، ولن نتوانى عن مساعدة العالم لتجاوز المحن، فالتحديات واحدة، والنجاح بالقضاء على الوباء يعني شفاء آخر حالة مصابة في كل بقعة من العالم، وهو التاريخ الذي يمكن أن تحتفل فيه دول العالم أجمع، وفي أسرع وقت، طالما استمر التعاون والتنسيق، لتمكين الكوادر الصحية، وتأمين الرعاية الصحية، ودعم البحوث للوصول إلى علاج.

"الاتحاد"