أبوظبي(الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية ودائرة تنمية المجتمع وبالتعاون مع أبوظبي للإعلام «الشريك الإعلامي» وهيئة أبوظبي للإسكان ومجلس أبوظبي الرياضي، وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ودار زايد للثقافة الإسلامية، ودار زايد للرعاية الأسرية، الحملة الرمضانية عن بُعد تحت شعار «استبشروا»، وذلك تأكــيداً على دعم القيـادة الرشيـدة اللامحدود، وضرورة التحلي بالروح الإيجابية والتفاؤل، والاستفادة من التحديات الراهنة التي يمر بها العالم جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).
أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس شركة «أبوظبي للإعلام»، أن حملة «استبشروا» تجسد حرص واهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، بجهود نشر الوعي في ظل الظروف الحالية، ليتفاعل أفراد المجتمع بصورة إيجابية مع التحديات التي فرضها وباء فيروس كورونا (كوفيد- 19)، وبما يعزز التفاؤل بغدٍ أفضل.
وقال معاليه: «تحصين مجتمع دولة الإمارات من الأضرار النفسية والسلبية خلال هذه الفترة، يتطلب الأمل والإيجابية، ومضاعفة الجهود الإنسانية والوطنية لتجاوز هذه التحديات، ورسم ملامح المرحلة المقبلة بكل ثقة وتفاؤل، ونحن قادرون بقيمنا الأصيلة، وكأسرة واحدة، على المضي قدماً، لأننا نتملك إرادة وعزيمة لا تلين، غرسها فينا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسختها فينا القيادة الرشيدة. 
وأضاف: «الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات الصادرة عن الجهات ذات الاختصاص، مهمة إنسانية ووطنية تتطلب تضافر جهود المواطنين والمقيمين كافة، وغرس ثقافة العمل واستثمار الوقت على النحو الأمثل، وتعزيز الحس بالمسؤولية وبث الطمأنينة والتفاؤل، خاصة لدى الأجيال الناشئة».
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع: إن حملة «استبشروا» تبث رسائل إيجابية لكل أطياف المجتمع من المواطنين والمقيمين، وتعكس جهود أم الإمارات والقيادة الرشيدة في مواصلة الحياة بشكل طبيعي والتغلب على التحديات التي تواجه العالم أجمع، ولعل الوضع الراهن في الإمارات يدعونا جميعاً للتفاؤل والاستبشار بالخير القادم في المستقبل، لذا أدعوكم جميعاً إلى التلاحم والترابط مع هذا التحدي، واستثمار هذه الفترة من خلال تقوية العلاقات الأسرية داخل البيت الواحد، وتنمية الروابط الاجتماعية، رافعين راية التفاؤل والأمل.
وأضاف معاليه:«أنّ هذه الحملة تسعى في المقام الأول إلى استثمار طاقات كبار المواطنين، ليكونوا شركاء معنا في بث رسائل إيجابية حول كيفية التعامل مع الأزمات من خبراتهم وحكمتهم في الحياة، وتقديم النصح للشباب والأطفال والأسر، مما يعزز من قيمة مكونات الأسرة في المجتمع ودورها الفعال والإيجابي في التغلب على التحديات».
ورفع معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يعيده على سموهم بالخير واليمن والبركات.
وقال معاليه: «إن الحملة تهدف إلى سلامة جميع أفراد المجتمع التي تمثل أولوية قصوى لقيادتنا الرشيدة، ويتجسَّد ذلك في توجيهات ودعم القيادة الرشيدة بما يدعم جهود الدولة للحفاظ على صحة المجتمع واستقراره ووقايته، واحتواء شعبه، لمواجهة هذا التحدي العالمي».
وأوضح: أننا نهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى استثمار أوقات فراغ كبار المواطنين وبث روح التفــــــاؤل والأمــل في نفوسهـــم، والتأكيد على دورهم المحوري في الأسرة، سيراً على نهج قيادتنا الرشيدة التي تولي هذه الفئة من المجتمع أولوية قصوى، حتى لا يتسلل الإحباط إلى قلوبهم، فكما نعيش الواقع بكل تفاصيله في السراء والضراء، يجب أن نضع عيوننا صوب المستقبل، والاستفادة من الظروف الحالية، لإخراج أفضل ما لدينا.
وتقدمت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بمناسبة حلول رمضان.
وأضافت: أن «استبشروا» تعتبر حملة اجتماعية رمضانية تطلقها المؤسسة عن بُعد، باستخدام وسائل التواصل الرقمي وأدوات التواصل الاجتماعي، لتقديم الدعـم النفسـي والاجتمـاعي للأسر بكافة أفرادها، لتمكينها من تحقيق التكيف الاجتماعـي، وتعزيـز التقارب الوجداني العاطفي والإنساني بين أفرادها، الذي يُعد حاجة أساسية للأسر في الظرف الحالي الذي ينطوي على عدد من التحديات النفسية في ظل الظروف الراهنة.
وتوجه حمد نخيرات العامري، مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على دعمها المستمر ورعيتها لجميع الجهود التي تخدم المجتمع، مشيداً بالمبادرات المجتمعية التي تقدمها مؤسسة التنمية الأسرية في الفترة الحالية، ومن ضمنها الحملة الاجتماعية الرمضانية «استبشروا».
وأكد العامري أن من أهداف الحملة توفير الفرص لاستثمار أوقات الأطفال والشباب وتعزيز دورهم الاجتماعي الوقائي في المجتمع، ودعم الجهود الرامية إلى استثمار أوقات كبار المواطنين وبث روح التفاؤل والأمل في نفوسهم، والتأكيد على دورهم المحوري في الأسرة، وابتكار فعاليات وأنشطة أسرية اجتماعية في أجواء من المتعة والسعادة تبث الطمأنينة بأن القادم أفضل.
ورفع بشير خلفان المحيربي مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام القيادة الرشيدة، بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعياً الله العلي القدير أن يعيده بالخير واليمن والبركات. 
وقال إن الحملة تأتي تأكيداً على حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة على دعم المجتمع بفئاته كافة، وفي كل الأوقات والظروف، وتؤكد أن الإنسان يبقى دائماً في مقدمة أولويات القيادة الرشيدة.
وأكد أن الهيئة تسعى من خلال مشاركتها في هذه الحملة إلى الاستمرار في مساهمتها لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة، ودعم كافة المبادرات التي تؤكد على قيم المجتمع، وتعزز الاستقرار الأسري والترابط المجتمعي، وتبرز الروح الإيجابية والتفاؤل والأمل، وتعزيز التقارب العاطفي بين أفراد الأسرة.

روح التحدي
أكد عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لتلك الحملة لمحة إنسانية نبيلة، تضاف إلى سلسلة مبادرات سموّها العديدة في كل المجالات. وعبّر عن خالص الشكر والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل الإنساني بدولة الإمارات على تلك الحملة النبيلة، والتي تعكس مدى حرص سموها على إطلاق ورعاية المبادرات الإنسانية التي تصب في صالح أبناء هذا الشعب والمقيمين على أرض الدولة، للتخفيف عنهم في هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً أن الحملة تحمل طاقة إيجابية هائلة، سيكون لها بالغ الأثر في التخفيف على الجميع وتزيد من إصرارهم على تجاوز هذا الاختبار الصعب، وتحفز الجميع على بذل المزيد من الجهد وتقديم المزيد من العطاء في سبيل التغلب على هذه الأزمة العارضة، بما يمكن وطننا الغالي من تخطي هذا الموقف الاستثنائي بقوة وعزيمة في مختلف المواقع وشتى ميادين العطاء.وأضاف الحميدان: إننا بالفعل في ظل هذه الأوضاع الراهنة نحتاج تلك الحملة، وما تهدف له من ﻣﺴﺎﻧﺪة ﻟﺠﻬﻮد اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺼﺪي لأحد أصعب التحديات التي واجهت الإنسانية في تاريخها المعاصر، أزﻣﺔ ﻓﻳﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪ، وﺑﺚ روح اﻟﺘﻔﺎؤل واﻻﺳﺘﺒﺸﺎر ﻓﻲ ﻧﻔﻮس ﺟﻤﻴﻊ الأﺳﺮ وأﻓﺮاد اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻣﻦ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻦ وﻣﻘﻴﻤﻴﻦ، ﻋﻠﻰ هذه الأرض الطيبة، أرض زايد الخير. 

دعم لامحدود
قال عبدالله حميد العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة: «نُعبر عن سعادتنا بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية في الحملة الاجتماعية الرمضانية عن بُعد «استبشروا»، والتي تقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، فكل الشكر والتقدير لسموها على الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير بالأسرة واستقرارها وتعاون أفرادها، بما يحافظ على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وخصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب التحلي بالروح الإيجابية والتفاؤل». أهمية كبيرة لدعم رسالتها الثرية، من خلال تقديم مبادرات وأنشطة رياضية عن بُعد، تناسب جميع فئات المجتمع والأسر، لممارسة الرياضة من البيت بأجواء رياضية مفعمة بالحياة الصحية والمتعة والتحدي.

أهداف إيجابية
أشاد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالحملة.
وقال إن المجلس يولي أهمية كبيرة لدعم رسالتها الثرية، من خلال تقديم مبادرات وأنشطة رياضية عن بُعد، تناسب جميع فئات المجتمع والأسر، لممارسة الرياضة من البيت بأجواء رياضية مفعمة بالحياة الصحية والمتعة والتحدي.
أشادت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، بجهود أم الإمارات لدعم الأسرة والمجتمع.
وأكدت استعداد الدار التام للمشاركة في الحملة من خلال رسائل صوتية يعدها موظفو الدار لنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لبث روح التفاؤل والإيجابية 
والطمأنينة في نفوس المجتمع والاستبشار بأن القادم أفضل، بالإضافة إلى ترجمة رسائل أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - حفظها الله – بسبع لغات مختلفة موجهة لكل فئات المجتمع، تتضمن عبارات تفاؤل وإيجابية وثناء وشكر ليبقى مجتمعنا متلاحماً.

رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك 
رئيسة الاتحاد النسائي العام  - الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية  - رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»  ضمن الحملة الاجتماعية الرمضانية استبشروا تحت شعار: «استبشروا فالقادم أفضل»

* أدعو أفراد الأسر إلى تعزيز التقارب فيما بينهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لبعضهم بعضاً، وزرع الأمل في النفوس وبث روح الطمأنينة فيهم.

* على رب الأسرة تبسيط الإجراءات الاحترازية للأطفال دون تخويف، وليكونوا في مأمن مما يدور حولهم حتى لا يؤثر ذلك فيهم بشكل سلبي. فزرع الإيجابية والاستبشار والتفاؤل في نفوسهم مهمة إنسانية ووطنية.

* نحنُ في الإمارات أسرة واحدة، وقلب واحد ينبض بحب هذا الوطن. ولقد أثبت كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة طِيب معدنه وأصالته، وكُلّنا ثقةٌ بأنكم ستواصلون العمل والعطاء بروح قوية ومتفائلة.

* أبنائي وبناتي.. مواطنين ومقيمين.. أنتم قادرون بتجاوبكم دائماً، وقد ضربتم أروع الأمثلة في المواقف الصعبة.. واليوم أدعوكم للتحلّي بالإيجابية في التمسك بروح الطمأنينة والتفاؤل.

* من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الأسر على ابتكار فعاليات وأنشطة أسرية واجتماعية لأبنائهم وبناتهم. 

* أدعو أبنائي الشباب إلى الوقوف يداً واحدة في مواجهة هذا الوباء، والتمسك بالقيم النبيلة التي تتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات التي تصدر عن الجهات المعنية وذلك لحمايتهم وسلامة أسرهم.

* إن احتواء كبار المواطنين وتقديم أوجه الدعم النفسي كافةً لهم، والاهتمام بهم، وإحاطتهم بالمحبة والرعاية، بعيداً عن مصادر القلق والأخبار المزيّفة والسلبية، هو أمر في غاية الأهمية.

* إن الشباب هم ثروة الوطن وعمادُ قوته، وعليهم في هذه المرحلة مسؤوليات كبيرة، ونحنُ على يقينٍ تامٍ بأن شبابنا قادرون على تجاوز هذه الفترة بمزيد من العمل والإبداع والتعلم.

* لقد سبقت دولة الإمارات العديد من الدول في عدم تعطيل المدارس، وكانت من أوائل الدول التي طبقت التعليم عن بُعد بجدارة في إطار حرص القيادة الرشيدة على أبنائها الطلبة، وبفضل تعاونكم أمهات وآباء، وسعياً منها نحو استمرار العملية التعليمية بكل كفاءة ودون تأجيل أو تعطيل. وعليكم اليوم يا أبنائي وبناتي استثمار هذه الفرصة الذهبية ببذل المزيد من الجهد والالتزام والعمل للاستفادة من الحصص التعليمية وأنتم بين ذويكم.

* انطلاقاً من الاهتمام بكبار المواطنين الذين يعيشون بين أفراد أسرهم، على الجميع في الوقت الراهن العمل على استثمار أوقاتهم وخبراتهم وطاقاتهم بما يعود عليهم وعلى الأبناء بالمنفعة والفائدة.. إنها المهمة الإنسانية التي تقع على عاتق كل أسرة فيها كبير سن.

* لقد تعودنا في وطننا المتسامح والمحب لكل من يعيش على أرضه على التعاون والتكاتف والوقوف يداً واحدة مع الوطن، وعلينا جميعاً مواطنين ومقيمين تقديم كافة أوجه الدعم المعنوي والمادي لتكامل الأدوار، ليُصبح كل فردٍ منّا عضواً في هذه المنظومة الوطنية الإنسانية التي تضع الوطن فوق كل اعتبار وتقف معه وقفة رجل واحد في مواجهة الأزمات. 

* من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الأسر على استثمار أوقات أفرادها، وابتكار فعاليات وأنشطة أسرية واجتماعية تُشيع المتعة والسعادة وتبث الطمأنينة في نفوسهم، والثقة بالله تعالى بأن الأيام القادمة ستكون أجمل وتحمل البشائر الطيبة والخير للجميع، وأن هذا الوطن هو وطن الأمان والاستقرار والمحبة والانتصار، بالوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، داعمين، وملتزمين، ومستبشرين بمستقبل أكثر صحة وسلامة وعافية.

* من المهم جداً في هذه المرحلة التقرب من الأطفال واحتضانهم، وبث الطمأنينة والسعادة في نفوسهم، فالطفل أحوج ما يكون إلى الشعور بالأمان والاطمئنان، وهذه مهمة تقع على عاتق الأسرة في المقام الأوّل. وعليهم أن يوفروا لأطفالهم الفرص المناسبة لاستثمار أوقات فراغهم وتعزيز دورهم في المجتمع.

* في الخطوط الأمامية يقف بعض أبنائنا وبناتنا في الخدمات الطبية بكل تخصصاتها وفروعها. يقدمون التضحيات بوقتهم وخبراتهم وجهودهم، هؤلاء هم خط دفاعنا الأوّل الذي يحمي كلّ من يعيش ويقيم على أرض وطننا المعطاء، وعلينا مساندتهم بالتعاون معهم وتسهيل مهمتهم، والدعاء لله تعالى بأن يحفظهم ذخراً لوطنهم. 

شكر وتقدير 
أتقدم بجزيل شكري وعظيم تقديري لكل فردٍ في كل أسرة تحملت مسؤولياتها والتزمت بما وضعته الدولة من إجراءات للتصدي لوباء كورونا المستجد، ولكل الذين أبدوا تعاونهم التام مع توجيهات الدولة بالالتزام بالبقاء في بيوتهم، والتقيد بالإرشادات والتوجيهات الصادرة من الجهات المعنية، حماكم الله جميعاً في وطن ينعم بقيادة إنسانية عظيمة في عطائها، وأبناء بررة يضعون أسرهم وأفراد مجتمعهم على رأس الاهتمام ويسهرون على أن يكون هذا الوطن آمناً مستقراً ومطمئناً ترعاه عين الله، وتحفّه رعايته لتقيهِ من كل شر.

 

أهداف إيجابية
أشاد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالحملة.
وقال إن المجلس يولي أهمية كبيرة لدعم رسالتها الثرية، من خلال تقديم مبادرات وأنشطة رياضية عن بُعد، تناسب جميع فئات المجتمع والأسر، لممارسة الرياضة من البيت بأجواء رياضية مفعمة بالحياة الصحية والمتعة والتحدي.

القادم أفضل
أشادت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، بجهود أم الإمارات لدعم الأسرة والمجتمع.
وأكدت استعداد الدار التام للمشاركة في الحملة من خلال رسائل صوتية يعدها موظفو الدار لنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لبث روح التفاؤل والإيجابية 
والطمأنينة في نفوس المجتمع والاستبشار بأن القادم أفضل، بالإضافة إلى ترجمة رسائل أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - حفظها الله – بسبع لغات مختلفة موجهة لكل فئات المجتمع، تتضمن عبارات تفاؤل وإيجابية وثناء وشكر ليبقى مجتمعنا متلاحماً.

رسائل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك 
رئيسة الاتحاد النسائي العام  - الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية  - رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»  ضمن الحملة الاجتماعية الرمضانية استبشروا تحت شعار: «استبشروا فالقادم أفضل»

* أدعو أفراد الأسر إلى تعزيز التقارب فيما بينهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لبعضهم بعضاً، وزرع الأمل في النفوس وبث روح الطمأنينة فيهم.

* على رب الأسرة تبسيط الإجراءات الاحترازية للأطفال دون تخويف، وليكونوا في مأمن مما يدور حولهم حتى لا يؤثر ذلك فيهم بشكل سلبي. فزرع الإيجابية والاستبشار والتفاؤل في نفوسهم مهمة إنسانية ووطنية.

* نحنُ في الإمارات أسرة واحدة، وقلب واحد ينبض بحب هذا الوطن. ولقد أثبت كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة طِيب معدنه وأصالته، وكُلّنا ثقةٌ بأنكم ستواصلون العمل والعطاء بروح قوية ومتفائلة.

* أبنائي وبناتي.. مواطنين ومقيمين.. أنتم قادرون بتجاوبكم دائماً، وقد ضربتم أروع الأمثلة في المواقف الصعبة.. واليوم أدعوكم للتحلّي بالإيجابية في التمسك بروح الطمأنينة والتفاؤل.

* من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الأسر على ابتكار فعاليات وأنشطة أسرية واجتماعية لأبنائهم وبناتهم. 

* أدعو أبنائي الشباب إلى الوقوف يداً واحدة في مواجهة هذا الوباء، والتمسك بالقيم النبيلة التي تتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات التي تصدر عن الجهات المعنية وذلك لحمايتهم وسلامة أسرهم.

* إن احتواء كبار المواطنين وتقديم أوجه الدعم النفسي كافةً لهم، والاهتمام بهم، وإحاطتهم بالمحبة والرعاية، بعيداً عن مصادر القلق والأخبار المزيّفة والسلبية، هو أمر في غاية الأهمية.

* إن الشباب هم ثروة الوطن وعمادُ قوته، وعليهم في هذه المرحلة مسؤوليات كبيرة، ونحنُ على يقينٍ تامٍ بأن شبابنا قادرون على تجاوز هذه الفترة بمزيد من العمل والإبداع والتعلم.

* لقد سبقت دولة الإمارات العديد من الدول في عدم تعطيل المدارس، وكانت من أوائل الدول التي طبقت التعليم عن بُعد بجدارة في إطار حرص القيادة الرشيدة على أبنائها الطلبة، وبفضل تعاونكم أمهات وآباء، وسعياً منها نحو استمرار العملية التعليمية بكل كفاءة ودون تأجيل أو تعطيل. وعليكم اليوم يا أبنائي وبناتي استثمار هذه الفرصة الذهبية ببذل المزيد من الجهد والالتزام والعمل للاستفادة من الحصص التعليمية وأنتم بين ذويكم.

* انطلاقاً من الاهتمام بكبار المواطنين الذين يعيشون بين أفراد أسرهم، على الجميع في الوقت الراهن العمل على استثمار أوقاتهم وخبراتهم وطاقاتهم بما يعود عليهم وعلى الأبناء بالمنفعة والفائدة.. إنها المهمة الإنسانية التي تقع على عاتق كل أسرة فيها كبير سن.

* لقد تعودنا في وطننا المتسامح والمحب لكل من يعيش على أرضه على التعاون والتكاتف والوقوف يداً واحدة مع الوطن، وعلينا جميعاً مواطنين ومقيمين تقديم كافة أوجه الدعم المعنوي والمادي لتكامل الأدوار، ليُصبح كل فردٍ منّا عضواً في هذه المنظومة الوطنية الإنسانية التي تضع الوطن فوق كل اعتبار وتقف معه وقفة رجل واحد في مواجهة الأزمات. 

* من المهم في هذه المرحلة أن تعمل الأسر على استثمار أوقات أفرادها، وابتكار فعاليات وأنشطة أسرية واجتماعية تُشيع المتعة والسعادة وتبث الطمأنينة في نفوسهم، والثقة بالله تعالى بأن الأيام القادمة ستكون أجمل وتحمل البشائر الطيبة والخير للجميع، وأن هذا الوطن هو وطن الأمان والاستقرار والمحبة والانتصار، بالوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، داعمين، وملتزمين، ومستبشرين بمستقبل أكثر صحة وسلامة وعافية.

* من المهم جداً في هذه المرحلة التقرب من الأطفال واحتضانهم، وبث الطمأنينة والسعادة في نفوسهم، فالطفل أحوج ما يكون إلى الشعور بالأمان والاطمئنان، وهذه مهمة تقع على عاتق الأسرة في المقام الأوّل. وعليهم أن يوفروا لأطفالهم الفرص المناسبة لاستثمار أوقات فراغهم وتعزيز دورهم في المجتمع.

* في الخطوط الأمامية يقف بعض أبنائنا وبناتنا في الخدمات الطبية بكل تخصصاتها وفروعها. يقدمون التضحيات بوقتهم وخبراتهم وجهودهم، هؤلاء هم خط دفاعنا الأوّل الذي يحمي كلّ من يعيش ويقيم على أرض وطننا المعطاء، وعلينا مساندتهم بالتعاون معهم وتسهيل مهمتهم، والدعاء لله تعالى بأن يحفظهم ذخراً لوطنهم. 

شكر وتقدير 
أتقدم بجزيل شكري وعظيم تقديري لكل فردٍ في كل أسرة تحملت مسؤولياتها والتزمت بما وضعته الدولة من إجراءات للتصدي لوباء كورونا المستجد، ولكل الذين أبدوا تعاونهم التام مع توجيهات الدولة بالالتزام بالبقاء في بيوتهم، والتقيد بالإرشادات والتوجيهات الصادرة من الجهات المعنية، حماكم الله جميعاً في وطن ينعم بقيادة إنسانية عظيمة في عطائها، وأبناء بررة يضعون أسرهم وأفراد مجتمعهم على رأس الاهتمام ويسهرون على أن يكون هذا الوطن آمناً مستقراً ومطمئناً ترعاه عين الله، وتحفّه رعايته لتقيهِ من كل شر.