مسارات عديدة تم استعراضها في اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبرزت مدى النتائج المتحققة في الجهود الوطنية التي تبذلها أجهزة الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، كما دللت بشكل واضح على حسن الأداء في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة خلال الأزمة الحالية.
فقد تمكنت الدولة من إعادة طلبتها في عدد من الدول، رغم الإجراءات العالمية المتخذة لتعليق السفر، حيث نجحت وزارة الخارجية في إعادة 3524 طالباً إلى أرض الوطن سالمين، يشكلون 96% من إجمالي الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج، نتيجة للجهود الدبلوماسية، ومستوى العلاقات المتميزة للإمارات مع الدول الشقيقة والصديقة.
وكان للإجراءات المتخذة في مجال الرعاية الصحية والوقائية دور مهم في محاصرة انتشار الوباء، وتحديداً عبر تكثيف الفحوص المختبرية للكشف عن المصابين بالفيروس، لتكون الإمارات في صدارة دول العالم بعدد الفحوص التي وصلت إلى 790 ألفاً، إلى جانب تأمين أفضل مستويات الرعاية الطبية للمصابين التي أثمرت أيضاً عن ارتفاع معدلات الشفاء إلى 1443 حالة.
وحافظت الدولة على استمرار توريد السلع الغذائية للمستهلكين، وتأمين المخزون الغذائي، عبر إجراءات تمثلت في رفع قدرة القطاعات الزراعية والصناعية، ومتابعة الرقابة على الأسواق، واقتراح التشريعات والسياسات المعنية بتحسين تكلفة الإنتاج ورفع معدلات التنافسية.
أما أبطالنا خط الدفاع الأول، فقد أثبتوا أنهم ملاذنا الأول والأخير في هذه المعركة، وهم يقفون بصمود في وجه هذا الفيروس، ويواجهون الخطر في كل يوم، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والعطاء والإنسانية والمسؤولية.

«الاتحاد»