السبت 3 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

«مغامرات زاو زاو».. من الإمارات إلى اليابان

«مغامرات زاو زاو».. من الإمارات إلى اليابان
30 سبتمبر 2022 00:08

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

محمد الجنيبي صانع محتوى إبداعي وألعاب إلكترونية على مستوى عالمي من الاحترافية، يهدف إلى الإضاءة على المواهب الشابة في مجال الإعلام الرقمي. وكانت «مغامرات زاو زاو» التي أطلقها في «طوكيو للألعاب 2022» قبل أسبوعين، باكورة ألعابه الإلكترونية المتوافرة على «أندرويد» و«أبل ستور».

فرص واعدة
تحدث محمد الجنيبي لـ«الاتحاد» عن قطاع الألعاب الإلكترونية في المنطقة والذي يُعتبر الأكثر نمواً، ما يدفع أبوظبي للاستثمار بقوّة في تطوير هذه الصناعة بدولة الإمارات. وقال: نجحت العاصمة الإماراتية في جذب انتباه مجموعة من شركات الألعاب الإلكترونية الدولية التي تطمح إلى تأسيس أعمالها والتوسّع في المنطقة انطلاقاً من أبوظبي بهدف اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة التي تدعم مسيرة نموها، وبدورنا وبما نملكه من إمكانيات في هذا المجال، نسعى لنكون في الصدارة من خلال تنفيذ وتطوير ألعاب إلكترونية وصناعة محتوى رقمي عالمي المستوى. 

محتوى حصري
أوضح الجنيبي أن هدفه من تأسيس Hello Sir Games، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، أن تكون شركة إماراتية رائدة في تطوير الألعاب الإلكترونية، والسباقة في خوض مجالات جديدة في العالم الرقمي، بعدما أصبحت أول مطوِّر ألعاب في الدولة وتُطلق منتجاتها حصرياً في أحد أكبر عروض ألعاب الفيديو في العالم، معرض «طوكيو للألعاب 2022». وأعرب عن فخره بأن تكون شركته جزءاً من هذه الصناعة المتنامية، وتمثيل الإمارات في هذا المعرض المهم، إذ وبعد إصدار «مغامرات زاو زاو» عبر الهواتف المتحركة بنظامي «أندرويد» وIOS بالعربية والإنجليزية، أصبحت أول لعبة إماراتية يتم إصدارها في طوكيو بمحتوى ياباني حصري للسوق المحلي في اليابان. 

كلاسيكية ترفيهية
«مغامرات زاو زاو» لعبة ثنائية الأبعاد، تم تنفيذها وتطويرها خلال 3 أعوام، تذكِّرنا بالألعاب الإلكترونية الكلاسيكية مثل «سوبر ماريو»، حيث يخوض اللاعب تجربة ترفيهية ممتعة مع طفل يجد نفسه في عالم خاص شبيه بالحلم، ويواجه عدداً من الحيوانات والكائنات الفضائية التي تريد السيطرة على العالم، فيما يسعى إلى إنقاذ نفسه والعالم من الدمار. ولفت الجنيبي إلى أن أكثر ما يميز هذه اللعبة الكلاسيكية أنها تعتمد على الحنين إلى الماضي، وكل مرحلة من مراحلها سريعة الخطى ومسلية، ومتنوعة المستويات والتحديات، بعيداً عن الملل والتكرار. وأكد أن ألعابه تحمل هدفاً رئيساً تعليمياً وتثقيفياً، يتمحور حول الحفاظ على البيئة وكوكب الأرض.

«توركايز»
تخرج محمد الجنيبي في كلية التقنية بأبوظبي، بكالوريوس تقنية المعلومات، وفضلاً عن وظيفته الحكومية، كان لديه شغف بصنع المحتوى الترفيهي والألعاب الإلكترونية، لذا قرر في بداياته تأسيس شركة «إيغو بانتش للترفيه» مع أصدقائه في Two Four54، ومن خلالها خاض تصميم الأعمال الفنية والرسوم المتحركة بالتنسيق مع شركات كبرى في كوريا الجنوبية واليابان، بينها المسلسل الكرتوني الأنمي الشهير «توركايز». وكوَّن حلقة تواصل مع عدة شركات، اكتسب منها المعرفة والخبرة حتى تعاون مع بعضها لتصميم وتنفيذ ألعاب خاصة بها. 

رسوم متحركة
يطمح الجنيبي إلى تنفيذ عمل كرتوني على غرار المسلسلين القديمين الشهيرين «مازنجر» و«غرندايزر»، يحمل قصصاً وشخصيات تسجل نجاحاً كبيراً على مستوى العالم. ويرى أن صناعة الرسوم المتحركة تحتاج إلى دعم كبير، نظراً لصعوبة تنفيذها، ولكنه يسعى لتحقيق هذا الحلم بالعزيمة والإصرار.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©