الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

الأثمد موروث شعبي

مريم المزروعي في ورشة تعريفية (من المصدر)
7 أغسطس 2022 00:39

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

تصف مريم المزروعي كحل «الأثمد»، أو كما يُعرف بالكحل العربي بأنه أحد وسائل الزينة والعلاج التي لم يخلُ بيت إماراتي منها، حيث امتهن البعض صناعته والحفاظ على موروثه إلى جانب الصناعات الأخرى.
وتذكر أن لـ «الأثمد» فوائد علاجية قبل أن تكون جمالية، بحسب المعتقد الشعبي، باعتبار أنه يقوي البصر ويعالج التهابات العيون من الفيروسات، التي قد تصيبها، ويعمل على نمو رموشها وإضافة لمسة جمالية، بالإضافة إلى علاج تساقط الشعر وتقويته من التلف والتقصف ومنحه ترطيباً عالياً. 
وتوضح المزروعي أن هناك مواد تدخل في صناعة «الأثمد» مثل الحجر الموجود في اليمن والمغرب وبلاد الشام وأصفهان، ويوجد في الطبيعة باللون الفضي أو الأحمر المائل إلى السواد، وعند الطحن يتخذ اللون الأسود.
وتشير إلى أنه في السابق كان كثيرون يعتمدون على استخدام «الأثمد» للتخلص من مشكلة ضعف النظر وحساسية العين، وحالات الاحتقان المرضية التي تصيب العين وحمايتها من الجروح. ونوهت بأن العديد من جمعيات النفع العام تسعى وبشكل دائم إلى الحفاظ على الموروث الشعبي، مثل جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح التي تعمل جاهدة على غرس العادات والتقاليد بين الجيل الجديد لتظل راسخة عبر تنظيم المعسكرات والأنشطة الشتوية والصيفية لمختلف الفئات العمرية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©