الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا
شيخه محمد الجابري تكتب: عهد من الحب جديد
شيخه محمد الجابري تكتب: عهد من الحب جديد
23 مايو 2022 00:19

هي الإمارات، وهو الدرس الإنساني والسياسي والعقلاني والديمقراطي الذي لا تعرفه الكثير من الدول التي يتنازع أفرادها على سلطة الكرسي، كرسي الحكم، الإمارات قدمت نموذجاً عالمياً في كيفية إدارة الدولة، وفي مقدرة الإنسان على أن يحفظ وطنه من كل التبعات التي يمكن أن تظهر نتيجة فراغ الكرسي الأول في أي دولة على وجه الأرض، حيث تم انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة من قبل إخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في زمن لا يزيد على عشر دقائق من عمر الوقت الممتد إلى ما لا حدود، وذلك خلفاً للشيخ خليفة بن زايد "طيب الله ثراه، إنها الثقة التي تجمع بين الرجال القادة، حماة الاتحاد، رجال زايد الذين عايشوا معنى القلب الواحد، والوطن الفارق عن كل الأوطان.
المشترك بيننا نحن أبناء الإمارات وكذلك من يقاسموننا العيش على أرضها، أننا نحب الإمارات، ونسعد بكل ما يحدث فيها وما تشهده من تطور فاق دولاً كثيرة، وحصد إعجاب العالم، المشترك الآخر بيننا نحن أبناء الوطن أننا نحب قادتنا ونجلهم ونحترمهم وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، هذه المحبة والتقدير لم يأتيا من فراغ بل هما نتيجة حتمية لمشاعر حقيقية وامتنان الله تعالى بأن حبانا بمثلهم يقودون بلدنا نحو التقدم والازدهار.
 ولأن الإمارات اليوم تسير نحو عهد جديد نستقبله بتفاؤل كبير وفرح رغم الحزن الذي يجلل قلوبنا على رحيل والدنا الغالي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، فإن عزاءنا الكبير بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، هو امتداد لزايد الخير، وخليفة العطاء والتمكين، فقد تشرب من مدرستهما فنون القيادة الحقيقية التي تلامس الإنسان، وتحقق التوازن في علاقاتها القريبة والبعيدة، من هنا لا نستغرب حجم الوفود التي زارت الدولة وشاركتنا أحزاننا في الفقيد الكبير.
إننا ونحن نستقبل عهداً جديداً بالحب والترحاب والوعد بالعمل والبذل والعطاء والوفاء نسأل الله تعالى أن يحفظ وطننا، ويديم قيادتنا، ويحقق آمالهم وآمالنا تلك التي تحدث عنها رئيس الدولة، حفظه الله، في العديد من المناسبات فهو القائد الذي يرى المستقبل ويعمل من أجل وطن أكثر تميزاً وتفرداً، ولو كان هناك رقم يسبق الأول لسبقت إليه الإمارات بكل اقتدار.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©