السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

خولة الرميثي: وضعت بصمة إماراتية في 208 دول

خولة الرميثي: وضعت بصمة إماراتية في 208 دول
10 مارس 2021 00:27

هناء الحمادي (أبوظبي) 

أكدت الدكتورة خولة الرميثي، مديرة إدارة الاستراتيجية ومشاريع تقنية المعلومات في إحدى الشركات الكبرى، أنها بدعم من أسرتها زارت 208 دول، بالإضافة إلى أنها رغم الظروف الاستثنائية للسفر التي فرضتها جائحة «كورونا»، تمكنت من إنهاء رحلتها إلى قارات العالم خلال 3 أيام و14 ساعة و46 دقيقة، متفوقة على الأميركيتين كاسي ستيوارت وجولي بيري صاحبتي الرقم القياسي السابق، الذي حققتاه في ديسمبر 2017، وكان 3 أيام و20 ساعة و4 دقائق.
وأشارت إلى سعيها لإبراز المرأة الإماراتية في صورة تعكس بصمتها في شتى المجالات، معجبة بإنجازات الدولة غير المسبوقة في مسيرة التميز، ما ألهمها صقلَ إمكانياتها، والمساهمة في تحقيق الرؤية الطموحة لدولة الإمارات لتواكب ذلك النموذج الناجح عالمياً.
وقالت: «بدأت رحلتي لتحقيق رقم قياسي جديد لأنال لقب «أسرع مسافرة إلى العالم» في 9 فبراير 2020 للسفر إلى القارات السبع من القارة القطبية الجنوبية ثم إلى أفريقيا (جنوب أفريقيا) وبعدها إلى قارة آسيا (الإمارات) في تاريخ 10 فبراير وفي اليوم نفسه إلى أوروبا (لندن) وأميركا الشمالية (الولايات المتحدة) وفي 11 و12 فبراير إلى جنوب أميركا (كولومبيا وشيلي)، وفي الأخير إلى قارة أوقيانوسيا (أستراليا) في توقيتهم 13 فبراير.
وبين القارات كانت وسيلة التنقل هي «الطائرة»، وتكون الحسبة للرحلة متصلة وليست متقطعة، فنهاية كل قارة هي بداية القارة التالية (مثلاً القطب الجنوبي إلى أفريقيا ومن أفريقيا إلى آسيا، لا يصح أن أكون في القطب الجنوبي إلى أفريقيا، ثم أحسب أميركا إلى آسيا).

تميز 
وذكرت الرميثي أنها كانت دائماً تسمع بأن الناس في الغرب دخلوا موسوعة «جينيس» في رحلاتهم حول العالم، ولم تسمع ذلك عن أي عربي. ومع اقتراب استضافة الإمارات لمعرض «إكسبو» أحبت أن تضيف إنجازها إلى العالم عن تميز الإماراتيين، بعدما تمكنوا من تسجيل بصماتهم في الفضاء، ووصلوا عبر مسبار الأمل إلى المريخ.

مبادرات
الدكتورة خولة الرميثي لم يمنعها اهتمامها بأسرتها من إتمام دراستها، وقد أنهت البكالوريوس والماجستير، ونالت الدكتوراه من جامعة «سكيما» بفرنسا عن تخصص الاستراتيجية وإدارة البرامج والمشاريع وهي على رأس عملها، وهي متطوعة في الكثير من المبادرات المؤسسية المجتمعية والبيئية وفي الاستدامة، بينها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والهلال الأحمر، ومركز إسعاد كبار المواطنين، ومنظمات محلية، كما أن محطات النجاح والتميز في حياة الرميثي كثيرة على الصعيد المهني، أحدثها اجتيازها سلسلة اختبارات لقدرة الكفاءة الشخصية والقيادة بين 930 موظفاً خضعوا لاختبار اختياري في 14 شركة، وكانت ضمن 31 موظفاً نجحوا في الوصول إلى برنامج «أدنوك» لإعداد القادة الذي يعد من أهم البرامج الاستراتيجية في تجهيز كوادر متميزة، وقد أتمت البرنامج في العام 2020. 
وحازت الرميثي جائزة الإمارات للتوطين - الدورة الثانية 2019 كأفضل موظف إماراتي في مركز إشرافي، وتشعر بفخر كبير في إكمال رحلتها على الرغم من كل التحديات، قائلة: «أنا أتمتع بالعزيمة والجميع من أهلي وزملاء العمل يعرفون أنني لا أحب الاستسلام أبداً».

رسالة
على الرغم من رحلتها السريعة، إلا أن الرميثي تمكنت من تكوين صداقات مع أشخاص من دول عدة، ولا تزال تتواصل معهم حتى الآن، وترسل عبر رحلاتها رسالة محبة وخير، تقول فيها: أحب أن أكون صانعة أمل، وأساهم بأعمال تطوعية، وأتمنى أن أبتعث من خلال مؤسسة خيرية رسمية للدولة في مساعدة الناس في شتى الدول التي زرتها، وخضعت لتجارب كثيرة فيها.
 
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©