الخميس 11 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

العراق يستكمل مسيرة الاستقرار في 2022

جندي يرفع العلم العراقي في موقع تم تطهيره من فلول «داعش» بديالى (من المصدر)
31 ديسمبر 2021 01:36

أحمد عاطف (القاهرة)

يدخل العراق عام 2022 في مرحلة مفصلية بعد الانتخابات التشريعية، التي جرت في أكتوبر الماضي، بإطلاق برنامج اقتصادي سعياً لتنويع اقتصاده، والتوجه إلى الاستثمار المنتج في مجالات الزراعة والاستثمار المعدني والجيولوجي، والعمل على تغيير البنية التحتية الرقمية في كل مناحي الحياة.
ويحاول العراق التخلص من إرث عام صعب للغاية عانى فيه من عدم الاستقرار السياسي والأمني، حيث شهد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي عبر استهداف منزله بطائرتين مسيرتين. ورغم ذلك شهد العراق في 2021، بعض الأحداث الإيجابية، فبدأ بزيارة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وانتهى بانسحاب القوات الأجنبية المقاتلة.
ويدخل العراق عامه الجديد بدعوة قوى سياسية عراقية إلى بقاء حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى تصريف الأعمال لحين إجراء انتخابات منتصف العام المقبل، مع استمرار مظاهرات أنصار الفصائل المسلحة، الخاسرة في الانتخابات المبكرة التي أجريت في العاشر من أكتوبر الماضي، أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد، ورغم أن الانتخابات تصدرها «التيار الصدري» بحصوله على أكثر من 70 مقعداً، إلا أن اختيار رئيس الحكومة يعتمد على لعبة التحالفات بين الأطراف الأكبر حجماً في البرلمان، وقدرتها على الضغط. 
وشهد شهر مارس الماضي زيارة تاريخية للبابا فرنسيس إلى العراق، واستغرقت الزيارة 3 أيام، زار فيها عدة مناطق ومحافظات، منها بغداد والنجف ونينوى وذي قار وأربيل، كما زار البابا المرجع العراقي الأعلى علي السيستاني في منزله بمدينة النجف، ناهيك عن زيارته لمدينة أور في ذي قار وإقامته صلاة جامعة للأديان عند مرقد النبي إبراهيم.
ومن بين الأحداث التي من المتوقع أن تنعكس على استقرار العراق في 2022، استضافة بغداد لـ قمة ثلاثية، جمعت العراق ومصر والأردن، بحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس حكومة العراق مصطفى الكاظمي، كما احتضنت العاصمة العراقية «مؤتمر بغداد» لدول الجوار والإقليم، حضره زعماء 9 دول جارة وإقليمية للعراق، فضلاً عن مشاركة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بالمؤتمر.
وأما الحدث الأشهر في 2021، والذي تمثل بمحاولة اغتيال رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي عبر استهداف منزله بطائرتين مسيرتين، ونجا الكاظمي، وأصيب عدد من حراسه، فيما أعلن مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي عن انتهاء المهمة القتالية لقوات التحالف الدولي في العراق، وتحولها إلى مهمة استشارية، وذلك بعد 7 أعوام من دخولها للعراق بطلب من بغداد لمساعدتها في قتال «داعش» وهزيمته.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©