الخميس 2 فبراير 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

ميندي.. «استعادة الذات»!

ميندي.. «استعادة الذات»!
3 ديسمبر 2022 12:02

الدوحة (أ ف ب) 

استعاد إدوارد ميندي عافيته في حراسة المرمى، الأمر الذي لعب دوراً أساسياً في تأهل السنغال إلى دور الـ 16 من مونديال قطر 2022، عقب فوزها المثير على الإكوادور 2-1، وسيكون حضوره القوي أساسياً في محاولات «أسود التيرانجا» بلوغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم عندما يلتقون إنجلترا القوية «الأحد». 

كانت قفزته الهائلة من مسافة قريبة أمام القطري إسماعيل محمد، إحدى أجمل محطات البطولة حيث حمى عرين فريقه، قال المدرب إليو سيسيه بعد الفوز على قطر 3-1، «أنا راض عن اللاعبين وخاصة إدوارد ميندي الذي أبقانا في هذه المباراة لفترة طويلة».
«دودو» ميندي، كما كان يطلق عليه عندما كان حارس المرمى رقم 3 في مرسيليا الفرنسي، أثار بعض الشكوك ضد هولندا 2-0، حيث غاب عن دقته الملحوظة في المباراة الافتتاحية.
وقال زميله في تشيلسي الإنجليزي قائد خط الدفاع خاليدو كوليبالي: «يحدث أن تكون هناك لحظات من هذا القبيل، لكنني أعتقد أن الناس يبالغون كثيراً، لا يجب أن نصنع قصة كبيرة منها».
وأصر قائد المنتخب السنغالي حول الهزيمة أمام المنتخب الهولندي: «الفريق بأكمله مخطئ، إنه ليس مجرد لاعب واحد».
بدوره، قال لاعب مرسيليا باب جي: «إنه أفضل حارس مرمى في العالم، فلماذا تكون هناك مشكلة؟ يؤدي أداءً جيداً، ويساعد الآخرين، ويتحدث إلينا».
لم يكن لدى المدرب أليو سيسيه أي شك في صفات حارسه المخضرم البالغ 30 عاماً، مضيفاً: «ستتاح له الفرصة لإظهار من هو، إدوارد هو أحد أفضل حراس المرمى في العالم».
كان المدرب يعلم أيضاً أنه بعد بداية متفاوتة للموسم، كان أمام حارس فريقه «الكثير ليثبته، لكنه رجل التحدي».
«إدوارد بخير»، طمأن سيسيه بعد أدائه في المباراة الأولى. وتابع: «إنه فتى لديه عقل صلب، بالطبع تبادلنا الكلام معه كما أفعل مع معظم لاعبينا».
بالنسبة للمدرب، «صفات إدوارد ليست موضع شك، أعرف أنه بالفعل فتى يمر بأوقات صعبة نوعاً ما، لكن ليس لدي شك، إنه يتمتع بثقة تامة، وثقة زملائه في الفريق».
وواجه ميندي، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2021، فضلاً عن الدور الحاسم الذي لعبه في أول لقب في كأس أفريقيا فازت به السنغال في عام 2022، بالفعل بداية صعبة لموسم 2022-2023 مع ناديه تشيلسي الإنجليزي.
أفسد الهدف الذي تلقاه شهر أغسطس، بعد مراوغة فاشلة ضد برندن آرونسون والتي عجلت بهزيمة «البلوز» الثقيلة أمام ليدز 3-0.
ثم تعرّض لإصابة في الركبة في سبتمبر، وعند عودته أبقى المدرب الجديد جراهام بوتر الإسباني كيبا أريسابالاجا في المرمى، لكن الحارس الإسباني أصيب بدوره ضد برايتون ليعود ميندي، علماً أن تقارير صحفية تشير في الأيام الأخيرة إلى رغبة يوفنتوس الإيطالي بضمّه.
وجد حارس المرمى السنغالي مكانه، لكنه افتقد للبروز المعتاد، حيث غابت التصديات المذهلة التي اعتاد عليها المشجعون، وصولاً إلى أدائه خلال المباراة التي أمام هولندا. لكن مع تأهل السنغال لمواجهة إنجلترا في ثمن النهائي، بات ميندي قادراً على القول إنه لم ينته بعد.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©