الإثنين 6 فبراير 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

إنجلترا.. «الفرحة الغائبة»!

إنجلترا.. «الفرحة الغائبة»!
20 نوفمبر 2022 12:00

 
الدوحة (أ ف ب)


يحلم منتخب إنجلترا منذ عقود بمعانقة المجد مجدداً، واستعادة الفرحة التي عاشها على أرضه عام 1966، حين توج بلقبه الكبير الأول والوحيد، والبداية أمام إيران غداً «الاثنين»، في افتتاح المجموعة الثانية من «مونديال 2022».
في مجموعة تضم أميركا وويلز اللتين تتواجهان على استاد أحمد بن علي في اليوم ذاته، تبدو إنجلترا مرشحة قوية لحسم تأهلها عن المجموعة.
لكن مشوار «الأسود الثلاثة» الذين بلغوا المباراة النهائية لكأس أوروبا صيف 2021، قبل الخسارة على أرضهم أمام إيطاليا بركلات الترجيح، قد لا يكون سهلاً أمام جارتهم ويلز.
على الورق، تهدف إنجلترا، المصنفة خامسة عالمياً ورابعة مونديال 2018، إلى المركز الأول في المجموعة.
لكن بعد دوري أمم كارثي، تبدو تشكيلة المدرب جاريث ساوثجيت أقل إقناعاً، فضلاً عن إصابات هدّدت الاستقرار الدفاعي.
هجومياً، احتفظ الإنجليز بقوتهم الضاربة بقيادة هداف النسخة الماضية هاري كين «6»، والبعيد هدفين عن الرقم القياسي الإنكليزي لواين روني «53».
في الصراع المنطقي على البطاقة الثانية المؤهلة لدور الـ16، تتنافس أميركا «مصنفة 16»، مع ويلز «19» وإيران «20».
تواجه تشكيلة كيروش العائد إلى تدريب إيران أزمة حقيقية في الهجوم، بحال عدم تعافي نجمها آزمون من إصابة بربلة ساقه.
وسيكون من الصعب على الإيرانيين في أفضل أيامهم أن يقارعوا الإنجليز في ظل وجود كين والمتألق بوكايو ساكا وفيل فودن في المقدمة، لكن «الأسود الثلاثة» يصلون إلى قطر على خلفية ست مباريات متتالية من دون فوز في سلسلة هي الأسوأ لهم منذ 1993.
وفي ظل المباراتين الصعبتين ضد الولايات المتحدة وويلز، يدرك ساوثجيت أنه لا مكان للتعثر أمام إيران وإلا ستزداد النقمة عليه.
لكن مدافع توتنهام إريك داير هب للدفاع عن مدربه، قائلاً: أعتقد أن ما يشاع عن الخطر الذي يحدق بساوثجيت كلام فارغ، تصورات الناس تتغير بسرعة، مضيفاً: علينا أن نتذكر ما كانت تفعله إنجلترا في السابق، لقد قاد إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم ونهائي كأس أوروبا، نحن نتحدث عن هوامش صغيرة غيرت تلك النتيجتين في المونديال وكأس أوروبا.
وأضاف: إن تعرضه للانتقاد يعد جنوناً بعد سلسلة قصيرة من النتائج السيئة، لاسيما إذا أخذنا في عين الاعتبار المستوى الذي قدمته إنجلترا.
وبعد غيابها عن النهائيات طيلة 64 عاماً، تسجل ويلز عودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958 بمواجهة أميركا التي تعود بدورها إلى البطولة، بعدما غابت عن نسخة 2018.
ومنذ خسارتها أمام البرازيل في ربع نهائي نسخة 1958 في مشاركتها الوحيدة بهدف وحيد للأسطورة بيليه، غابت ويلز عن النهائيات رغم مرور نجوم مثل إيان راش، راين جيجز، مارك هيوز وجاري سبيد.
لكن جاريث بيل الذي يسعى للتعافي من الإصابة وآرون رامسي حققا ما فشل فيه النجوم السابقون، أولاً بقيادة ويلز لنصف نهائي كأس أوروبا 2016 ثم إلى نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ 64 عاماً.
وكي يعزز رجال المدرب روب بايج حظوظهم بتتويج هذا التأهل ببطاقة ثمن النهائي، يتوجب عليهم الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأميركيين لكن المباراة لن تكون سهلة ضد فريق يعج بالمحترفين في أوروبا، على غرار سيرجينيو ديست «ميلان الإيطالي»، وستون ماكيني «يوفنوس الإيطالي»، جيوفاني رينا «دورتموند الألماني»، وكريستيان بوليسيك «تشيلسي الإنجليزي».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©